وَمِنَ الرِّوَايَاتِ الثَّابِتَةِ عِنْدَ كَافَّةِ فِرَقِ الشِّيعَةِ وَأَهْلِ التَّوْحِيدِ أَيْضًا: أَنَّ رَجُلَيْنِ دَخَلَا عَلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ جَلَّ ذِكْرُهُ، يَحْتَكِمَانِ إِلَيْهِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ احْكُمْ بَيْنَنَا سَوَاءً وَاعْدَلْ فِي هَذِهِ القَضِيَّةِ، فَحَكَمَ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ، فَقَالَ المَحْكُومُ عَلَيْهِ: جُرْتَ عَلَيَّ يَا مَوْلَايَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، قَالَهَا ثَلَاثًا، قَالَ الأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ: فَرَأَيْتُ مَوْلَانَا قَدْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِكَلَامٍ لَا أَفْهَمُهُ، فَإِذَا بِالرَّجُلِ قَدْ صَارَ كَلْبًا يُبَصْبِصُ وَيُحَرِّكُ ذَنَبَهُ… وَهَكَذَا إِلَى آخِرِ الرِّوَايَةِ.
وَكُتُبُ أَهْلِ البَيْتِ عَزَّ عِزُّهُمْ تَحْمِلُ فِي صَفَحَاتِهَا أَخْبَارًا لَا حَصْرَ لَهَا فِي هَذَا المَجَالِ، وَمَنْ أَرَادَ الزِّيَادَةَ فَلْيَرْجِعْ إِلَيْهَا، ﴿وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ ﴿وَفَوۡقَ كُلِّ ذِي عِلۡمٍ عَلِيم﴾.
.




