مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شَرْحُ الصَّحِيفَةِ السَّجَّادِيَّةِ - مُحَمَّدُ بَاقِرٌ الدَّامَادُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 79 من 434

والقلب ، كما في سائر النظائر.

ثمّ من المحتمل على الوجهين إعتبار تضمين الخطيطة والتخطّط.

قال في المغرب : في حديث ابن عبّاس : «خطّأ الله نوءها ألّا طلقت نفسها» أي : جعله مخطّئاً لا يصيبها مطره ، وهو دعاء عليها إنكاراً لفعلها. ويقال : لمن طلب حاجة فلم ينجح : أخطأ نوءك. ويروى خطى بالألف الليّنة من الخطيطة ، وهي الأرض ايت لم تمطر بين أرضين ممطورتين ، وأصله خطط فقلّب الطاء الثالثة ياءاً ، كما في التظنّي وأمليت الكتاب. (1) انتهى قوله ، فأحسن التدبّر ولا تكن من المتخطّين.

(8) قوله عليه السلام ويرهقه

الرهق : محرّكة العجلة ، ومنه الحديث : «إنّ في سيف خالد رهقاً» أي : عجلة ، وأرهقني أن ألبس ثوبي ، أي : أعجلني ، كذا قاله الهروي.

وقال الجوهري : يقال : طلبت فلاناً حتّى رهقته رهقاً ، أي : حتّى دنوت منه فربّما أخذه وربّما لم يأخذه. (2)

وفي القاموس : رهقه كفرح غشيه ولحقه ، أو دنا منه ، سواء أخذه أو لم يأخذه. (3)

(9) قوله عليه السلام : أثره

الأثر : هنا بمعنى الأجل ، أي : غاية الأمل (4) المضروب.

(10) قوله عليه السلام : إلى ما ندبه

أي : إلى ما دعاه إليه.

(11) قوله عليه السلام : ما أبلاهم

الإبلاء : الإنعام والإحسان ، يقال : بلوت الرجل وأبليت عنده بلاءاً حسناً ، كذا قاله ابن الأثير. (5) ومنه ما في التنزيل الكريم : (وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا) (6).

__________________

1. المغرب : 1 / 160.

2. الصحاح : 4 / 1487.

3. القاموس : 3 / 239.

4. في «ن» : الأجل.

5. نهاية ابن الأثير : 1 / 155.

6. سورة الأنفال : 17.

الصفحة 79 من 434