مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شَرْحُ الصَّحِيفَةِ السَّجَّادِيَّةِ - مُحَمَّدُ بَاقِرٌ الدَّامَادُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 63 من 434

قال ابن الأثير في النهاية : تختلف مصادر هذه الأسماء ، فالولاية بالفتح في النسب والنصرة والمعتق ، والولاية بالكسر في الأمر (1) ، والولاء في المعتق ، والموالاة من والي القوم.

ومنه الحديث «من كنت مولاه فعلي مولاه» قال الشافعي : يعني بذلك ولاء الإسلام ، كقوله تعالى : (ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ).

وقول عمر لعلي عليه السلام : أصبحت مولى كلّ مؤمن ، أي : وليّ كلّ مؤمن. وقيل : سبب ذلك أنّ اُسامة قال لعلي عليه السلام : لست مولاي إنّما مولاي رسول الله صلّى الله عليه وآله وبارك وسلّم ، فقال عليه السلام : من كنت مولاه فعلي مولاه (2). انتهى كلام النهاية.

(20) قوله : ثمّ دعا بعيبة

العيبة بالعين المهملة : وعاء يجعل فيه الثياب ، وقيل : يجعل في لامة الحرب ، وبالجملة ما يوعي فيه شيء.

(21) قوله : فيكتمونه ويدّخرونه

بكسر التاء في رواية «س» من باب صيغة الازدواج والمشاكلة بالإضافة إلى «ويدّخرونه» (3) كما في أخذني ما حدّث وقدّم ، بضمّ الدال فيهما للمشاكلة.

(22) قوله رضي الله تعالى عنه : في خزائنهم لأنفسهم

بالهمزة بعد الألف ، فإنّ الياء أو الواو بعد الألف في أوزان فعائل ومفاعل إذا كانت

__________________

1. وفي المصدر : الإمارة.

2. نهاية ابن الأثير 5 : 228.

3. في «ط» : ما يدّخرونه.

الصفحة 63 من 434