مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شَرْحُ الصَّحِيفَةِ السَّجَّادِيَّةِ - مُحَمَّدُ بَاقِرٌ الدَّامَادُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 62 من 434

المعروف ب «إنجيل أهل البيت عليهم السلام». (1)

(17) قوله رضي الله عنه : وإنّ أبي أوصاني ...

بكسر الهمزة ، والواو للاستئناف أو للحال ، وبفتحها عطفاً على حفظه ، أي : من جملة ما أوصاني أبي بصونها.

(18) قوله : إنّي لأدين الله بحبّكم

بفتح الهمزة للمتكلّم وحده وكسر الدال ، أي : أجعل حبّكم وطاعتكم ديناً لي أعبد الله عزّ وجلّ به ، والدين : الطريقة والسنّة.

وفي الصحاح : الدين الطاعة ، ودان له ، أي : أطاعه ، ومنه الدين ، والجمع الأديان ، يقال : دان بكذا ديانة وتديّن به ، وهو دين ومتديّن. (2)

(19) قوله : بولايتكم

بفتح الواو بمعنى النصرة والمحبّة والوداد والانقياد ، والموالاة المحابّة والمتابعة ، والإضافة إلى ضمير خطاب الجمع ، إذن إضافة إلى المفعول.

وبكسرها بمعنى تولّي الاُمور وتدبيرها ، ومالكيّة التّصرّف فيها ، ووليّ اليتيم ووالي البلد مالك أمرهما ، والإضافة على هذا الفاعل.

وكذلك الولاء بالفتح للمعتق بالفتح ، والولاء بالكسر للمعتق بالكسر ، وميراث الولاء بالكسر لا بالفتح ، إذ ملاك الإرث هناك سلطان المعتق لاتباعة المعتق.

وحسبان بعض شهداء المتأخّرين في شرح اللمعة : أنّه بفتح الواو وأصله القرب والدنوّ (3) لا أصل له يركن إليه.

__________________

1. معالم العلماء : 125 و 131 والصحيح تقديم هذه التعليقة على قبلها ليوافق المتن.

2. الصحاح : 5 / 2118.

3. شرح اللمعة : 8 / 181 ط النجف.

الصفحة 62 من 434