مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شَرْحُ الصَّحِيفَةِ السَّجَّادِيَّةِ - مُحَمَّدُ بَاقِرٌ الدَّامَادُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 279 من 434

الاسْتِغْفَارُ حِطَّةً لِلذُّنُوبِ فَإنَي لَكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ. اللَّهُمَّ فَكَمَا أَمَرْتَ بِالتَّوْبَةِ ، وَضَمِنْتَ الْقَبُولَ ، وَحَثَثْتَ عَلَى الدُّعَاءِ وَوَعَدْتَ الإجَابَةَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ وَآلِهِ وَاقْبَلْ تَوْبَتِي ، وَلاَ تَرْجِعْني مَرجَعَ الغَيبَةِ منْ رَحْمَتِك ، إنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ عَلَى الْمُذْنِبِينَ ، وَالرَّحِيمُ لِلْخَاطِئِينَ الْمُنِيبِينَ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ ، كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ كَمَا اسْتَنْقَذْتَنَا بِهِ ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ ، صَلاَةً تَشْفَعُ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَيَوْمَ الْفَاقَةِ إلَيْكَ ، إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ وَهُوَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ.

(1) قوله عليه السلام : إذ تقول : اُدعوني استجب لكم

ينبغي في نظائر هذه المقامات مراعاة جادّة سنن الآداب ، إمّا الوقف على تقول ثمّ البدأة يقول عزّ من قائل : (ادْعُونِي) (1) وإمّا الوصل مع إظهار همزة الأمر المضمومة على سبيل الحكاية من غير إسقاطها في الدرج ، وإن لم يكن هي همزة قطع ، لينفصل كلام الخالق عن كلام المخلوق ، ولا يتّصل تنزيله الكريم بعبارة البشر وألفاظ الآدميّين.

__________________

1. سورة غافر : 60.

الصفحة 279 من 434