مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شَرْحُ الصَّحِيفَةِ السَّجَّادِيَّةِ - مُحَمَّدُ بَاقِرٌ الدَّامَادُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 255 من 434

(3) قوله عليه السلام : وحسن مواساتهم بالماعون

في النهاية الأثيريّة : في الحديث : «وحسن مواساتهم بالماعون» وهو إسم جامع لمنافع البيت ، كالقدر والفاس وغيرهما ممّا جرت العادة بعاريته. (1)

وفي صحاح الجوهري : ويسمّى الماء أيضاً ماعوناً ، وتسمّى الطاعة والانقياد أيضاً ماعوناً ، ويقال : الماعون في الجاهليّة كلّ منفعة وعطيّة ، وفي الاسلام الطاعة والزكاة ، ومنه قوله تعالى (وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ).

وقيل الماعون القرض والمعروف. وقيل : هو كالعارية ونحوها.

وقيل : هو مطلق الإعانة على أيّ نحو كان ، وأصله المعونة ، والألف عوض من الهاء. (2)

(4) قوله عليه السلام : وأسرّ لهم بالغيب

أي : أظهر لهم في الغيب مودّة.

وقال الجوهري : أسررت له الشيء كتمته وأعلنته ، وهو من الأضداد. (3)

قلت : لا يبعد أن يكون الإسرار بمعنى الإعلان على اعتبار الهمزة فيه للسلب.

(5) قوله عليه السلام : آمين

بالمدّ والقصر ، وتشديد الميم خطأ عاميّ ، إسم لفعل الأمر من يستجيب وهو استجب ، وفي الحديث عن النبيّ صلى الله عليه وآله : علّمني جبرئيل عليه السلام آمين وقال : إنّه كالختم على الكتاب.

وعن أمير المؤمنين عليه السلام : آمين خاتم ربّ العالمين. (4)

__________________

1. نهاية ابن الأثير : 4 / 344.

2. الصحاح : 6 / 2205.

3. الصحاح : 2 / 683.

4. نهاية ابن الأثير : 1 / 72.

الصفحة 255 من 434