22
وكان من دعائه عليه السلام
عند الشدة وَالجهد وَتعسر الامور
أَللَّهُمَّ إنَّكَ كَلَّفْتَنِي مِنْ نَفْسِي مَا أَنْتَ أَمْلَكُ بِهِ مِنِّي ، وَقُدْرَتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيَّ أَغْلَبُ مِنْ قُدْرَتِي ، فَأَعْطِنِي مِنْ نَفْسِي مَا يُرْضِيْكَ عَنِّي ، وَخُذْ لِنَفْسِكَ رِضَاهَا مِنْ نَفْسِي فِي عَافِيَة. أللَّهُمَّ لاَ طَاقَةَ لِي بِالجَهْدِ (1) وَلاَ صَبْرَ لِي عَلَى البَلاَءِ ، وَلاَ قُوَّةَ لِي عَلَى الْفَقْرِ ، فَلاَ تَحْظُرْ عَلَيَّ رِزْقِي ، وَلاَ تَكِلْنِيْ إلَى خَلْقِكَ ، (2) بَلْ تَفَرَّدْ بِحَاجَتِي ، وَتَولَّ كِفَايَتِي ، وَانْظُرْ إلَيَّ وَانْظُرْ لِي فِي جَمِيْعِ اُمُورِي ، فَإنَّكَ إنْ وَكَلْتَنِي إلَى نَفْسِي عَجَزْتُ عَنْهَا وَلَمْ اُقِمْ مَا فِيهِ مَصْلَحَتُهَا ، وَإنْ وَكَلْتَنِي إلَى خَلْقِكَ تَجَهَّمُونِي ، (3) وَإنْ أَلْجَأتَنِيْ إلَى قَرَابَتِي حَرَمُونِي وَإنْ أَعْطَوْا (4) أَعْطَوْا قَلِيْلاً نَكِداً ، وَمَنُّوا عَلَيَّ طَوِيلاً ، وَذَمُّوا كَثِيراً ،




