فإنّه كسر من دون الإنفصال.
(18) قوله عليه السلام : واُغضي عن السيّئة
أي : أحلم وأعفو ، من قولهم : أغضي الليل أي : ستر وأظلم.
(19) قوله عليه السلام : واطفاء النائرة
النائرة بين القوم العداوة والشحناء ، وقيل : إطفاء النائرة عبارة عن تسكين الفتنة.
(20) قوله عليه السلام : وسكون الريح
كناية عن الحلم والوقار.
(21) قوله عليه السلام : وطيب المخالقة
بإعجام الخاء والقاف بعد اللام. وفي بعض نسخ الأصل : «المحالفة» بإهمال الحاء والفاء بعد اللام ، وطيب المحالفة بالحاء المهملة والفاء حسن المؤاخاة ، وفي الحديث : حالف رسول الله صلّى الله عليه وآله بين المهاجرين والأنصار. (1) أي : آخى بينهم. وطيب المخالقة بالخاء المعجمة والقاف : حسن التخلّق في المعاشرة.
(22) قوله عليه السلام : وترك التعيير
التعيير تفعيل من العار ، وهو كلّ شيء لزم به عيب. وتعاير القوم تعايبوا. وعيّر بعضهم بعضاً ، أي : أنبه ووبّخه. وعاره إذا عابه ، والمعاير المعايب. والصواب عيّره كذا ، والعامّة تقول : عيّره بكذا. وذلك خطأ.
قال في الصحاح : وعايرت المكاييل والموازين عياراً وعاورت بمعنى. يقال : عايروا بين مكاييلكم وموازينكم ، وهو فاعلوا من العيار ، ولا تقل : عيّروا. (2)
وأصل النسخة بخطّ «ع» ورواية «ش» التقتير بالقاف بين تائين مثنّاتين من فوق والياء المثنّاة من تحت ، وهو المناسب لما في حاشيته ، فليعلم.
__________________
1. نهاية ابن الأثير : 1 / 424.
2. الصحاح : 2 / 764.




