معناه الحركة والإضطراب والتسكين شاذّ في اللفظ ، لأنّه لم يجىء شيء من المصادر عليه. وقال أبو عبيدة : الشنآن بغير همز مثل الشنئان بالهمز والمدّ. (1)
(13) قوله عليه السلام : ظنّة أهل الصلاح الثقة
أي : من تهمتهم وسوء الظنّ بهم الثقة لصلاحهم وأمانتهم.
(14) قوله عليه السلام : الولاية
بفتح الواو هاهنا لا غير.
(15) قوله عليه السلام : ومن حبّ المدارين
بضمّ الحاء المهملة ، والإضافة : إمّا إضافة إلى الفاعل ، أو إضافة إلى المفعول ، سواء كان المدارين على صيغة الفاعل ، أو على صيغة المفعول.
أي : حبّهم إيّاي ، أو حبّي إيّاهم. ويحتمل أن يكون المعنى من الحبّ الذي هو شأن الذين يدارون ، أو شأن الذين يدارون.
وكذلك القول : في «خب» بالخاء المعجمة المكسورة ، على ما في بعض نسخ الأصل. وأمّا الضبط بضمّ المعجمة فمن أغاليط القاصرين.
والخب بالكسر لا غير مصدر خبّه أي : خدعه ، وأمّا الخبّ بالفتح فهو الرجل الخداع.
(16) قوله عليه السلام : حلاوة الامنة
الامنة بالتحريك الأمن ، ومنه في التنزيل الكريم : (أَمَنَةً نُّعَاسًا). (2)
(17) قوله عليه السلام : لمن قصبني
أي : عابني ، قصبه يقصبه ، أي : عابه يعييه ، وأصله القطع ، كأنّ من عاب أحداً فقد قطعه ، أو أنّه قطعه عن كماله ، أو أنّه قطع كمالاً من كمالاته عنه.
وفي «خ» قصمني بالميم مكان الباء : والقصم : الكسر مع الإنفصال على الفصم بالفاء ،
__________________
1. الصحاح : 1 / 57.
2. سورة آل عمران : 154.




