17
وكان من دعائه عليه السلام
إذا ذكر الشيطان فاستعاذ منه وَمن عداوته وَكيده
أَللَّهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ نَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ (1) الرَّجِيمِ ، وَكَيْدِهِ وَمَكَائِدِهِ ، وَمِنَ الثِّقَةِ بِأَمَانِيِّهِ (2) وَمَوَاعِيدِهِ ، وَغُرُورِهِ وَمَصَائِدِهِ ، وَأَنْ يُطْمِعَ نَفْسَهُ فِي إضْلاَلِنَا عَنْ طَاعَتِكَ ، وَامْتِهَانِنَا (3) بِمَعْصِيَتِكَ ، أَوْ أَنْ يَحْسُنَ عِنْدَنَا مَا حَسَّنَ لَنَا ، أَوْ أَنْ يَثْقُلَ عَلَيْنَا مَا كَرَّهَ إلَيْنَا. أللَّهُمَّ اخْسَأْهُ عَنَّا بِعِبَادَتِكَ ، وَاكْبِتْهُ بِدُؤوبِنَا (4) فِي مَحَبَّتِكَ ، وَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِتْراً لاَ يَهْتِكُهُ ، وَرَدْماً (5) مُصْمِتاً لا يَفْتُقُهُ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ ، وَاشْغَلْهُ عَنَّا بِبَعْضِ أَعْدَائِكَ ، وَاعْصِمْنَا مِنْهُ بِحُسْنِ رِعَايَتِكَ ، وَاكْفِنَا (6) خَتْرَهُ ، وَوَلِّنَا ظَهْرَهُ ، وَاقْطَعْ عَنَّا إثْرَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ ، وَأَمْتِعْنَا مِنَ الْهُدَى بِمِثْلِ ضَلاَلَتِهِ ، وَزَوِّدْنَا مِنَ التَّقْوَى ضِدَّ غَوَايَتِهِ ، وَاسْلُكْ بِنَا مِنَ التُّقى خِلافَ سَبِيلِهِ مِنَ الرَّدى. أللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْ لَهُ فِي قُلُوبِنَا مَدْخَلاً ، (7) وَلاَ تُوطِنَنَّ لَهُ فِيمَا لَدَيْنَا




