مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شَرْحُ الصَّحِيفَةِ السَّجَّادِيَّةِ - مُحَمَّدُ بَاقِرٌ الدَّامَادُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 175 من 434

(14) قوله عليه السلام : فكم من عايبة

بالياء لا بالهمزة ، وكذلك فيما بخطّي فيما سلف. وفي أكثر النسخ «عائبة» بالهمزة ، و «من» في نظائر هذه المقامات مزيدة ، للاستغراق والإستيعاب والتكثير والتعميم ، كما في التنزيل الكريم : (أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ) (1) من الاُولى للاستغراق ، والثانية للابتداء.

(15) قوله عليه السلام : وكم من شائبة

الشائبة واحدة الشوائب ، وهي الأقذار والأدناس. وفي «خ» شائنة بالنون بعد الهمزة ، وهي متّجهة بحسب المعنى لا بحسب الرواية.

(16) قوله عليه السلام : ومن أبعد غوراً

أي : ذهاباً إلى غور الباطل وتوغّلاً فيه ، من غار يغور ، إذا أتى الغور فهو غائر ، وغور كلّ شيء قعره ، أو غوراً بمعنى غائراً ، كما في التنزيل الكريم : (مَاؤُهَا غَوْرًا) (2).

قال الجوهري في الصحاح : ماء غور أي : غائر. (3)

(17) قوله عليه السلام : أناتك

أي : حلمك عنّي وتأخيرك في عقابي.

(18) قوله عليه السلام : عن سيّئاتي المخلّقة

أي : الجاعلة إيّاي كالثوب الخلق بالتحريك وهو البالي.

قال في الصحاح : ثوب خلق أي : بال يستوي فيه المذكّر والمؤنّث. لأنّه في الأصل مصدر الأخلق وهو الأملس ، والجمع خلقان. (4)

(19) قوله عليه السلام : حتّى تسقط أشفار عيني

الأشفار حروف العين التي ينبت عليها الشعر.

__________________

1. سورة البقرة : 105.

2. سورة الكهف : 41.

3. الصحاح : 2 / 773.

4. الصحاح : 4 / 1472.

الصفحة 175 من 434