مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شَرْحُ الصَّحِيفَةِ السَّجَّادِيَّةِ - مُحَمَّدُ بَاقِرٌ الدَّامَادُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 159 من 434

أعانه ونصره ، ومنه فمن رجل يعديني. والعدى اسم تارة من الإستعداد ، واُخرى من الإعداء ، فعلى الأوّل طلب المعونة والإنتقام ، وعلى الثاني المعونة نفسها كما هنا في قوله عليه السلام «عدوى حاضرة». ومنه قولهم ادّعى فلان عند القاضي وأراد منه عدوى ، أي : نصرة ومعونة على إحضار الخصم ، فهو يعديه أي : يسمع كلامه ويأمر بإحضار خصمه له.

قال في المغرب : وكذا ما روي أنّ امرأة وليد (1) بن عقبة استعدت ، فأعطاها رسول الله صلى الله عليه وآله هديّة من ثوبه كهيئة العدوى. أي : كما يعطي القاضي الخاتم أو الطينة ، ليكون علامة في إحضار المطلوب.

حاشيّة اُخرى : قوله عليه السلام عدوى : العدوى في المخاصمة طلبك إلى والٍ ليعديك ، أي : ينتقم منه (2) من خصمك ، من استعديت على فلان الأمير فأعداني ، أي : استعنت به فأعانني عليه.

(5) قوله عليه السلام : ومن حنقي

الحنق بالتحريك الغيظ والحقد.

(6) قوله عليه السلام : جلل

الجلل هنا بمعنى الحقير الهيّن ، والجلل أيضاً الأمر العظيم ، فهو من الأضداد.

(7) قوله عليه السلام : وكلّ مرزئة

بضمّ الميم وكسر الزاء والهمزة من باب الإفعال من الرزء بالضمّ بمعنى النقص.

وفي نسخة «ش» رحمه الله بفتح الميم وكسر الزاء بمعنى المصيبة.

__________________

1. في «س» : الوليد.

2. في «س» : لك.

الصفحة 159 من 434