مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شَرْحُ الصَّحِيفَةِ السَّجَّادِيَّةِ - مُحَمَّدُ بَاقِرٌ الدَّامَادُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 158 من 434

(1) قوله عليه السلام : المتظلّمين

التظلّم شكوى المظلوم عند من ينصف له من ظالمه.

(2) قوله عليه السلام : واغتراراً

إمّا إفتعال من الغرّة بالكسر بمعنى الغفلة ، ومنها أتاهم الجيش وهم غارّون أي : غافلون ، وأغرّ ما كانوا على أفعل التفضيل ، أي : أغفل ، والتغرّة من التغرير ، كالتعلّة من التعليل ، والياء على هذا بمعنى «عن».

وعلى هذا حمل بعضهم قوله عزّ من قائل (مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ) (1) وإمّا معناه الإجتراء والتجاسر ، والباء بمعنى «على» كما اختاره علّامة زمخشر في الأساس ، حيث قال : وما غرّك به أي : كيف اجترأت عليه ، ومنه (مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ). (2)

(3) قوله عليه السلام : عمّا يناويه

أي : يعاديه ، يقال : ناواه ، أي : ناهضه وعاداه. وأصله الهمز ؛ لأنّه من النوء بمعنى النهوض.

(4) قوله عليه السلام : وأعدني عليه عدوى

يقال : اسعدى فلان الأمير على من ظلمه ، أي : استعان به فأعداه (3) الأمير عليه ، أي :

__________________

1. سورة الإنفظار : 6.

2. أساس البلاغة : ص 447.

3. في «س» فأعدى.

الصفحة 158 من 434