مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شَرْحُ الصَّحِيفَةِ السَّجَّادِيَّةِ - مُحَمَّدُ بَاقِرٌ الدَّامَادُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 137 من 434

(1) قوله عليه السلام : أو دنياً

الصحيح أو دنيا من غير تنوين ، وإن كانت في بعض النسخ منوّنة ؛ لأنّها صفة لموصوف لها مقدّر ، كنشأة أو حياة ، وهي بمنزلة أفعل التفضيل وفي حكمه في عدم الصرف.

(2) قوله عليه السلام : ولا تخل

بضمّ التاء وكسر اللام المشدّدة من باب التفعيل ، يقال : خليت فلاناً وصاحبه ، وخليت بينهما.

وفي رواية «س» : ولا تخل. مكسورة اللام المشدّدة مفتوحة الخاء والتاء من باب التفعّل بإسقاط إحدى التائين ، لا من تخلّيت لكذا بمعنى تفرّغت له ، بل من تخليته فلاناً وتخلّيت بينهما ، أي : خليت. فالتفعّل ربّما يكون للتعدية ، وإن كان اللزوم فيه أكثر وأشيع ، وكسر اللام للدلالة على الياء المحذوفة. وفي خ «ش» بالمهملة «س».

(3) قوله عليه السلام : ولا تجعل لشيء من جوارحنا نفوذاً في معصيتك

من باب القلب لا من الإلباس ، أي : لا تجعل لمعصيتك نفوذاً في شيء من جوارحنا ، ومنه في التنزيل الكريم : (إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ حَقِيقٌ عَلَىٰ أَن لَّا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ) (1) على القراءة لا بالتشديد لتؤول القراءتان على مآلي واحد.

وفي قول الشاعر :

__________________

1. سورة الأعراف : 105.

الصفحة 137 من 434