مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شَرْحُ الصَّحِيفَةِ السَّجَّادِيَّةِ - مُحَمَّدُ بَاقِرٌ الدَّامَادُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 134 من 434

وبالجملة إعجاب المرء بالشيء هو كون الشيء معجباً إيّاه ، بالكسر على اسم الفاعل. وهو معجباً بالفتح على سم المفعول ، فليعلم.

(2) قوله عليه السلام : وأن يستحوذ علينا

أي : يغلبنا ويستولي علينا.

قال ابن الأثير : (اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ) : أي : استولى عليهم وحواهم إليه ، وهذه اللفظة أحد ما جاء به على الأصل من غير إعلال خارجة عن أخواتها نحو استقال واستقام. (1)

(3) قوله عليه السلام : ونعوذ بك

من نعوذ بك الاولى إلى الكفاف ، زائد على نسخة الشهيد رحمه الله ، وموافق لنسخة له اُخرى.

(4) قوله عليه السلام : ومن الفقر إلى الأكفاء

الأكفاء على وزن الأمثال : على ما في الأصل جمع كفو ، وهو الترب والمثل والنظير ، والأكفّاء بالتشديد على ما في نسخة جمع كافّ بالتشديد من الكفّ ، بمعنى من يكفّ عن أحد.

(5) قوله عليه السلام : على غير عدة

أي : على غير اقتناء ما يدّخر لحياة ما بعد الموت.

وفي رواية «س» عزّ وجلّ مكان جلّ جلاله.

__________________

1. نهاية ابن الأثير : 1 / 457.

الصفحة 134 من 434