مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

شَرْحُ الصَّحِيفَةِ السَّجَّادِيَّةِ - مُحَمَّدُ بَاقِرٌ الدَّامَادُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 116 من 434

مواهب من الواهب ، فقلّ ما يستغنى عنه من استغنى عن الواهب ، فطلب الغنى من الوهّابين أبلغ وأشمل لأفراد (1) الغنى. كما لا يخفى.

(3) قوله عليه السلام : وامكر لنا ولا تمكر بنا

أي : عامل أعداءنا الماكرين بنا معاملة المماكرين.

(4) قوله عليه السلام : وأدل لنا ولا تدل منّا

الدولة بالضمّ ما يتداول من المال ، يقال : صار الفيء دولة بينهم يتداولونه ، يكون مرّة لهذا ومرّة لهذا ، فالدولة بالضمّ أيضاً إسم الشيء الذي يتداول بعينه. والدولة بالفتح الفعل ، وقيل : الدولة والدولة لغتان بمعنى.

وقيل : الدولة بالضمّ المال ، والدولة بالفتح في الحرب ، وهي أن تدل إحدى الفئتين على الاُخرى ، يقال : كان لنا عليهم الدولة. والجمع الدول بكسر الدال وفتح الواو. والأدالة الغلبة ، ودالت عليه الأيّام أي : دارت. والله يداولها بين الناس.

وربّما يقال : الدولة بالفتح الإنتقال من حال الشدّة إلى حال الرخاء ، والجمع الدول بالكسر. والدول بالضم ما تداولته الأيدي ، والجمع الدول بضمّ الدال وفتح الواو. والمراد إجعل لنا الدولة ، ولا تنقلها منّا إلى غيرنا.

__________________

1. في «س» : أفراد.

الصفحة 116 من 434