سبع مرات : الشمس ، والليل ، والتين ، والاخلاص ، و (قل أعوذ برب الفلق) و (قل أعوذ برب الناس) ، ولينم على طهارة في مكان نظيف ، في ثوب نظيف ، مستقبلاً القبلة على جانبه الأيمن أي ينام على هيئة الميت ، في اللحد ، ولينو مطلبه ، فإن لم يره في الليلة الأولى رآه في ماتليها من الليالي ، ولاتعدو الليلة السابعة ، قيل إنّها مجربة.
الثامن عشر : أيضاً روي في خلاصة الأذكار عن الزهراء صلوات الله عليها قالت : دخل عليّ رسول الله صلىاللهعليهوآله وقد افترشت فراشي للنوم ، فقال لي : يا فاطمة لاتنامي إِلاّ وقد عملت أربعة : ختمت القرآن ، وجعلت الأنبياء شفعاءك ، وأرضيت المؤمنين عن نفسك ، وحججت واعتمرت ، قال هذا وأخذ في الصلاة فصبرت حتى أتمّ صلاته ، قلت يا رسول الله صلىاللهعليهوآله أمرت بأربعة لا أقدر عليها في هذا الحال فتبسم صلىاللهعليهوآله وقال : إذا قرأت (قل هو الله أحد) ثلاث مرات ، فكأنك ختمت القرآن ، وإذا صلّيت عليّ وعلى الأنبياء قبلي كنّا شفعاءك يوم القيامة ، وإذا استغفرت للمؤمنين رضوا كلهم عنك ، وإذا قلت : سُبْحانَ الله وَالحَمْدُ لله وَلا إلهَ إِلاّ الله وَالله أَكْبَرُ ، فقد حججت واعتمرت (1).
أقول : روى الكفعمي رض أنّ من قال عند النوم ثلاثا : يَفْعَلُ الله مايَشاءُ بِقُدْرَتِهِ وَيَحْكُمُ مايُريدُ بِعِزَّتِهِ. فكأنما صلّى ألف ركعة (2).
التاسع عشر : أيضاً في خلاصة الأذكار قل عند المطالعة : اللّهُمَّ أخْرِجْني مِنْ ظُلُماتِ الوَهْمِ وَأكْرِمْني بِنُورِ الفَهْمِ ، اللّهُمَّ افْتَحْ عَلَيْنا أَبْوابَ رَحْمَتِكَ وَانْشُرْ عَلَيْنا خَزائِنَ عُلُومِكَ بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ (3).
العشرون : روي أن رجلاً كتب إلى الإمام محمد التقي عليه السّلام إنّ عليّ دينا كَثِيراً فكتب عليه السّلام في الجواب أكثر من الاستغفار ، واجعل لسانك مُبْتَلاً بقراءة (إنّا أنزلناه) (4).
الحادي والعشرون : في الحديث أنّ المفضّل شكا إلى الصادق عليه السّلام ضيق النفس ، وقال إنّي إذا سرت قليلاً تضايق نفسي ، فأضطر إلى الجلوس ، فقال له : إشرب من أبوال الإبل ليسكن الداء (5).
وفي حديث آخر شكا إليه رجل السعال فقال : خذ في راحتك شَيْئاً من الكاشم
_________________
1 خلاصة الاذكار : 70 ، فصل 3 مع اختلاف لفظي.
2 هامش مصباح الكفعمي : 47 ، فصل 11.
3 خلاصة الاذكار : 70 ، فصل 3.
4 البحار 92 / 328 مع اختلاف لفظي.
5 البحار 62 / 182 عن طبّ الائمّة : 103.




