وَخَلَّصْتَ فيهِ أهْلَ الثِّقَةِ بِكَ عِنْدَ جودِكَ فَتَعالَيْتَ في كِبْريائكَ عُلوا ، عَظُمَتْ فيهِ مِنَّتُكَ على أهْلِ طاعَتِكَ فَباهَيْتَ بِهِمْ أهْلَ سَماواتِكَ بِمِنَّتِكَ (1) عَلَيْهِمْ ، اللَّهُمَّ فَبِحَقِّ الحَسَنِ بِنْ عَلي عَلَيْكَ أَسْأَلُكَ وَبِهِ أسْتَغيثُ إلَيْكَ وَأقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوائِجي أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأنْ تَفْعَلْ بي كَذا وَكَذا (2).
الساعة الثالثة : وهي من ذهاب الشعاع إلى ارتفاع النهار للحسين بن علي عليهما السّلام. يا مَنْ تَجَبَّرَ فَلا عَيْنٌ تَراهُ يا َمْن تَعَظَّمَ فَلا تَخْطِرُ القُلوبُ بِكُنْهِهِ يا حَسَنَ المَنِّ يا حَسَنَ التَّجاوِزِ يا حَسَنَ العَفو يا جَوادُ يا كَريمُ يا مَنْ لايُشْبِهُهُ شَيٌ مِنْ خَلْقِهِ ، يا مَنْ مَنَّ عَلى خَلْقِهِ بأوْلِيائِهِ إذ ارْتَضاهُمْ لِدينِهِ وَأدَّبَ بِهِمْ عِبادَهُ وَجَعَلَهُمْ حُجَجا مَنَّا مِنْهُ عَلى خَلْقِهِ ؛ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الحُسَينِ بِنْ عَلي عليهما السّلام السِّبْطِ التّابِعِ لِمَرْضاتِكَ وَالنّاصِحِ في دينِكَ وَالدَّليلِ عَلى ذاتِكَ ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّهِ وَأُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَي حَوائِجي أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَعلى (3) آلِ مُحَمَّدٍ وَأنْ تَفْعَلَ بي كَذا وَكَذا (4).
الساعة الرابعة : لعلي بن الحسين عليهما السّلام. وهي من ارتفاع النهار إلى زوال الشمس : اللَّهُمَّ صَفا نورُكَ في أتَمِّ عَظَمَتِكَ وَعَلا ضياؤكَ في أبْهى ضَوْئِكَ ، أَسْأَلُكَ بِنُورِكَ الَّذِي نَوَّرْتَ بِهِ السَّماواتِ وَالارَضينَ وقَصَمْتَ بِهِ الجَّبابِرَةَ وَأحْيَيْتَ بِهِ الامْواتَ وَأمَتَّ بِهِ الاحْياءَ وَجَمَعْتَ بِهِ المُتَفَرِّقَ وَفَرَّقْتَ بِهِ المُجْتَمِعَ وَأتْمَمْتَ بِهِ الكَلِماتِ وَأقَمْتَ بِهِ السَّماواتِ ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَليَّكَ (5) عَلي بِنْ الحُسَينِ عليهما السّلام الذّابِ عَنْ دينِكَ وَالمُجاهِدِ في سَبيلِكَ ، وَأُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَي حَوائِجي أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأنْ تَفْعَلَ بي كَذا وَكَذا (6).
الساعة الخامسة : لمحمد بن علي الباقر عليهما السّلام. وهي من زوال الشمس إلى أربع ركعات من الزوال : اللَّهُمَّ رَبَّ الضياءِ وَالعَظَمَةِ وَالنورِ وَالكِبْرياءِ وَالسُّلْطانِ ، تَجَبَّرْتَ بِعَظَمَةِ بَهائِكَ وَمَنَنْتَ عَلى عِبادِكَ بِرأفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَدَلَلْتَهُمْ عَلى مَوْجودِ رِضاكَ وَجَعَلْتَ لَهُمْ دَليلاً يَدُلّهُمْ عَلى مَحَبَتِكَ وَيُعَلِّمُهُمْ مَحابّكَ وَيَدُلُّهُمْ عَلى مَشيَتِكَ ، اللَّهُمَّ فَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ بِنْ عَلي عليهما السّلام (7) عَلَيكَ ، وَأُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَي حَوائِجي أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ
_________________
1 بمنّك خ
2 مصباح المتهجّد : 512.
3 على : خ.
4 مصباح المتهجّد : 513.
5 وليّك : خ.
6 مصباح المتهجّد : 513.
7 عليهما السّلام : خ.




