مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَفَاتِيحُ الْجِنَانِ - عَبَّاسٌ الْقُمِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 727 من 888

الاحصاء. وعن الصادق عليه السّلام أنّه قال : إنا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة الزهراء عليه السّلام كما نأمرهم بالصلاة فالزمه فإنّه لم يلزمه عبد فشقي (1).

وقد أتى في الروايات المعتبرة أنّ الذكر الكثير المأمور به في الكتاب العزيز هو هذا التسبيح ومن واظب عليه بعد الصلوات فقد ذكر الله ذكراً كَثِيراً وعمل بهذه الآية الكريمة : (واذْكُروا الله ذِكْراً كَثِيراً) (2) (3).

وبسند معتبر عن الباقر عليه السّلام أنّه قال : من سبّح تسبيح فاطمة سلام الله عليها ثم استغفر الله غفر الله له وهي مئة على اللّسان وألف في الميزان وتطرد الشيطان وترضي الرحمن (4).

وبأسناد صحاح عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : من سبح بتسبيح فاطمة عليها‌السلام قبل أن يثني رجليه من صلاة الفريضة غفر له ووجبت له الجنة (5).

وفي معتبر آخر عنه عليه السّلام أنّه قال : تسبيح الزهراء فاطمة عليها‌السلام في دبر كل فريضة أحب إلى من صلاة ألف ركعة في كل يوم (6).

وفي رواية معتبرة عن الباقر عليه السّلام قال : ما عبد الله بشي من التسبيح والتمجيد أفضل من تسبيح فاطمة عليها‌السلام ولو كان شي أفضل منه لاعطاه النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله فاطمة عليها‌السلام (7).

والأحاديث في فضل ذلك أكثر من أن تستوعبها هذه الرسالة.

وفي وصف هذا التسبيح : فقد اختلفت الروايات وهو على الأشهر والأظهر : أربع وثلاثون مرة : الله أكْبَرُ ، وثلاث وثلاثون مرة : الحَمْدُ لله ، وثلاث وثلاثون مرة : سُبْحانَ اللّهِ. وذكر سبحان الله قد أتى في بعض الأحاديث مقدما على الحمد للّه (8).

وقد جمع بين هذه الرويات بعض العلماء فراي أن يؤتى بالتسبيحات على الطريقة الأولى في أعقاب الصلوات وعلى الطريقة الثانية عند النوم ، والعمل على الطريقة الأولى المشهورة هو

_________________

1 البحار 85 / 328 عن امالي الصدوق : م 85 / ح 16.

2 الاحزاب : 33 / 41.

3 انظر البحار 85 / 331 عن معاني الاخبار 193 عن الصادق عليه السّلام.

4 البحار 85 / 332 عن ثواب الاعمال 163.

5 تهنذيب الاحكام 2 / 105 ح 163 وفيه : غفر له ، ويبدأ بالتكبير.

6 البحار 85 / 332 عن ثواب الاعمال 163.

7 تهذيب الاحكام 2 / 105 ح 166.

8 البحار : 85 / 336.

الصفحة 727 من 888