يا شَدِيدُ القُوى وَياشَدِيدَ المِحالِ (1) يا عَزِيزُ يا عَزِيزُ يا عَزِيزُ ذَلَّتْ بِعَظَمَتِكَ جَمِيعُ خَلْقِكَ ، فَاكْفِنِي شَرَّ خَلْقِكَ يا مُحْسِنُ يا مُجْمِلُ يا مُنْعِمُ يا مُفَضِّلُ يا لا إلهَ إِلاّ أَنْتَ ، سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنْ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَيْناهُ مِنَ الغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي المُؤْمِنِينَ وَصَلّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَيِّبِينَ الطَّاهِرينَ (2).
والسيد قد روى دعاء يدعى به عند الاستهلال (3).
اليوم الأوّل : فيه في السنة السابعة والثلاثين ابتدي القتال في واقعة صفين (4).
وفيه على بعض الأقوال في السنة الحادية والستين أدخل دمشق رأس سيد الشهداء عليه السّلام ، فجعله بنو أُمية عيداً لهم ، وهو يوم تتجدد فيه الأحزان (5).
كانَتْ مَآتِمُ بِالعِراقِ تَعدُّها | أَمَويةُ بالشامِ مِن أَعْيادِها |
وفيه أيضاً على بعض الأقوال أو في الثالث منه في السنة الحادية والعشرين بعد المائة استشهد زيد بن علي بن الحسين عليه السّلام (6).
اليوم الثالث : روى السيد ابن طاووس عن كتب أصحابنا الإمامية استحباب الصلاة في هذا اليوم ركعتين يقرأ في الأوّلى الحمد وسورة (إنا فتحنا) ، وفي الثانية الحمد والتوحيد ويصلّي بعد السلام على محمد وآله مائة ويقول مائة مرّة : اللّهُمَّ الْعَنْ آلَ أَبِي سُفْيانَ ، ويستغفر مائة مرة ثم يسأل حاجته (7).
اليوم السابع : استشهد فيه في سنة خمسين الإمام الحسن المجتبى عليه السّلام على قول الشهيد والكفعمي وغيرهما (8). وكانت الشهادة في اليوم الثامن والعشرين من الشهر على قول الشيخين (9) ، وفيه في سنة 128 كانت ولادة الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام في الأبواء ، وهو منزل بين مكة والمدينة (10).
اليوم العشرون : يوم الأَرْبعين وعلى قول الشيخين هو يوم ورود حرم الحسين عليه السّلام المدينة
_________________
1 يا شديد القوى ، يا شديد المحال خ .
2 خلاصة الاذكار : 96 ، فصل 10.
3 الاقبال 3 / 96 فصل 1 من باب 3 أوّله : اللّهم أنت الله العليم.
4 انظر تاريخ الطبري 5 / 10.
5 مصباح الكفعمي : 510 ، فصل 42.
6 مصباح المتهجّد : 787.
7 الاقبال 3 / 97 فصل 2 من باب 3.
8 مصباح الكفعمي : 510 فصل 42.
9 مصباح المتهجّد للطوسي : 790.
10 رواه المفيد في المقنعة : 476.




