مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَفَاتِيحُ الْجِنَانِ - عَبَّاسٌ الْقُمِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 294 من 888

عَلَيْهِ وَآلِهِ فَلَكَ الحَمْدُ رَبَّنا. اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُحِلُّ حَلالَهُ ، وَيُحَرِّمُ حَرامَهُ ، وَيُؤْمِنُ بِمُحْكَمِهِ وَمُتَشابِهِهِ ، وَاجْعَلْهُ لِي أُنْساً فِي قَبْرِي ، وَأُنْساً فِي حَشْرِي وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ تُرَقِّيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ قَرَأَها دَرَجَةً فِي أَعْلى عِلِّيِّينَ ، آمِينَ رَبَّ العالَمِينَ (2).

اليَوم الأوّل وفيهِ اعمال :

الأول : أن يغتسل في ماء جار ويصّب عَلى رأسه ثلاثين كفا مِن الماء فإن ذلِكَ يورث الامَن مِن جميع الآلآم والاسقام في تلكَ السنة (3).

الثاني : أن يغسل وجهه بكف من ماء الورد لينجو مِن المذلة والفقر وأن يصّب شيئاً مِنهُ على رأسه ليأمَن مِن السرسام (4).

الثالث : أن يؤدي ركعتي صلاة أول الشهور والصدقة بَعدهما (5).

الرابع : أن يصلي ركعتين يقرأ في الأوّلى الحَمد وسورة انّا فتحنا وفي الثّانية الحمد وما شاء مِن السّور ليدرأ الله عنه كُل سوءٍ ويكون في حفظ الله إلى العام القادم (6).

الخامس : أن يَقول إذا طلع الفَجر :

اللَّهُمَّ قَدْ حَضَرَ شَهْرُ رَمَضانَ وَقَدِ افْتَرَضْتَ عَلَيْنا صِيامَهُ ، وَأَنْزَلْتَ فِيْهِ القُرْآنَ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرْقانِ. اللَّهُمَّ أَعِنّا عَلى صِيامِهِ ، وَتَقَبَّلْهُ مِنّا ، وَتَسَلَّمْهُ مِنّا ، وَسَلِّمْهُ لَنا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعافِيَةٍ ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيٍْ قَدِيرٌ (7).

السادس : أن يدعو بالدعاء الرابع والأَرْبعين مِن أدعية الصحيفة الكاملة إن لَمْ يدع بهِ ليلاً (8).

_________________

1 ترقيّه : خ.

2 مكارم الاخلاق 2 / 140 141 فصل 5. ورواه المفيد في الاختصاص : 141 ، وابن طاووس في الاقبال 1 / 231 234 فصل 10 و 12 مع اختلاف في الالفاظ واضافات.

3 الاقبال 1 / 193 فصل 1 من باب 5 عن أميرالمومنين عليه السّلام مع اختلاف لفظي.

4 الاقبال 1 / 193 فصل 1 من باب 5 عن الصادق عليه السّلام مع اختلاف لفظي.

5 الاقبال 1 / 197 فصل 4 من باب 5 عن الباقر عليه السّلام وهي ركعتان تقرأ في الاولى الحمد مرّة وقل هو الله أحد ثلاثين مرّة وفي الثانية الحمد مرّة وإنّا أنزلناه ثلاثين مرّة ....

6 الاقبال 1 / 198 فصل 4 من باب 5 عن العالم صلوات الله عليه.

7 المقنع للصدوق : 185 ، الكافي 4 / 74 ، الاقبال 1 / 146.

8 أوّله : الحمد لله الّذي هدانا لحمده (الصحيفة الكاملة : 374 ، الدعاء 44).

الصفحة 294 من 888