مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَفَاتِيحُ الْجِنَانِ - عَبَّاسٌ الْقُمِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 203 من 888

واعلم أيضاً أنّ من المندوب في شهر رجب زيارة الإمام الرضا عليه السّلام ، ولها في هذا الشهر مزيّة كما أنّ للعمرة أيضاً في هذا الشهر فضل ، وروي : انها تالية الحج في الثواب (1).

واعتمر علي بن الحسين عليهما السّلام في رجب ، وكان يصلي عند الكعبة عامّة ليله ونهاره ويسجد عامّة ليله ونهاره وكان يسمع منه وهو في السجود :

عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ العَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ. [لا يزيد على هذا مدّة مقامه] (2).

القسم الثاني : في الأعمال الخاصة بليالي أو أيام خاصة من رجب :

الليلة الأولى : هي ليلة شريفة وقد ورد فيها أعمال :

الأول : ان يقول إذا رأى الهلال : اللّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلّيْنا بِالاَمْنِ وَالاِيْمانِ وَالسَّلامَةِ وَالاِسْلامِ رَبِّي وَرَبُّكَ الله عَزَّوَجَلَّ (3).

وروي عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله أنه كان إذا رأى هلال رجب قال : اللّهُمَّ بارِكْ لَنا فِي رَجَبٍ وَشَعْبانَ وَبَلِّغْنا شَهْرَ رَمَضانَ وَأَعِنَّا عَلى الصِيامِ وَالقِيامِ وَحِفْظِ اللّسانِ وَغَضِّ البَصَرِ وَلا تَجْعَلْ حَظَّنا مِنْهُ الجُوعَ وَالعَطَشَ (4).

الثاني : أن يغتسل ، فعن بعض العلماء عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله أنّه قال : من أدرك شهر رجب فاغتسل في أوله وأوسطه وآخره خرج من ذنوبه كيوم ولدته أُمه (5).

الثالث : أن يزور الحسين عليه السّلام (6).

الرابع : أن يصلي بعد صلاة المغرب عشرين ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و (قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ) مرة ويسلم بين ركعتين ، ليُحفظ في أهله وماله وولده ويجار من عذاب القبر ويجوز على الصراط كالبرق الخاطف من غير حساب (7).

الخامس : أن يصلي ركعتين بعد العشاء يقرأ في أول ركعة منهما فاتحة الكتاب و (ألم نشرح) مرة و (قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ) ثلاث مرات ، وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب و (ألم نشرح) و (قُلْ هُوَ الله أحَدٌ) والمعوّذتين ، فإذا سلّم قال : لا إلهَ إِلاّ الله ثلاثين مرة وصلى على النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله ثلاثين مرة ليغفر الله له ذنوبه ويخرج منها كيوم ولدته أُمه (8).

_________________

1 انظر مصباح المتهجّد : 821.

2 الاقبال 3 / 218 فصل 26. وما بين المعقوفين منه.

3 الاقبال 3 / 173 فصل 3.

4 الاقبال 3 / 173 فصل 3.

5 رواه ابن طاووس في الاقبال 3 / 173 فصل 4.

6 الاقبال 3 / 218 فصل 27.

7 الاقبال 3 / 178 فصل 8 مع اضافات عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله.

8 الاقبال 3 / 178 فصل 8 عن النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله مع اختلاف في الالفاظ.

الصفحة 203 من 888