وَفِي كِلْتَا الْحَالَتَيْنِ فَإِنَّ الْأُسُسَ هُوَ مَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ الْبِنَاءُ إِنْ كَانَ حِسِّيًّا أَوْ مَعْنَوِيًّا، وَعَلَى قَدْرِ الْأَسَاسِ يَكُونُ الْبِنَاءُ، وَالْأَسَاسُ أَوِ الْأُسُسُ يَتَقَدَّمُ عَلَى الْبِنَاءِ زَمَنًا وَرُتْبَةً؛ وَلِذَا يُقَالُ: الْأَسَاسُ أَوَّلًا ثُمَّ الْبِنَاءُ.
الْخُلَاصَةُ: الْأُسُوسُ أَوِ الْأُسُسُ: هِيَ مَجْمُوعُ مَا تَتَقَوَّمُ بِهِ الْأَرْضِيَّةُ الَّتِي يُبْتَنَى عَلَيْهَا حَسَبَ السِّيَاقِ الْحِسِّيِّ أَوِ الْمَعْنَوِيِّ.




