قَالَ السَّائِلُ: فَمَا الجَوَابُ فِي ذَلِكَ؟
قَالَ العَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ: لَا يَجِدُونَ بُدًّا مِنْ أَنْ يَقُولُوا فِي المَسِيحِ مِثْلَ مَا قُلْتُ.
قَالَ السَّائِلُ: وَمَا قُلْتَ فِي المَسِيحِ؟
قَالَ العَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ: أَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ أَرَادَ مَوْتَ الأَنْبِيَاءِ لِيُكْمِلَ لَهُمُ الثَّوَابَ، وَلِيُشْرِكَ فِيهِ غَيْرَهُمُ الَّذِينَ يُصَدِّقُونَهُمْ، وَأَرَادَ الأَبَالِسَةُ وَالشَّيَاطِينُ وَالكُفَّارُ قَتْلَهُمْ لِيَدْرُسُوا الحَقَّ وَيَسْتَرِيحُوا مِنْهُ فَاخْتَلَفَتِ الإِرَادَتَانِ.
قَالَ السَّائِلُ: فَهَذَا خَاصٌّ لِلْعُلَمَاءِ فِي مَجَالِسِ الجَبَابِرَةِ، فَمَا الحُجَّةُ لِمَجَالِسِ العَامَّةِ؟




