قَالَ السَّائِلُ: فَمَا الجَوْهَرُ المُرَكَّبُ؟(1).
قَالَ العَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ: القَابِلُ لِلْعَرَضِ.
قَالَ السَّائِلُ: فَمَا صِفَةُ الجَوْهَرِ البَسِيطِ؟
قَالَ العَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ: الجَوْهَرُ البَسِيطُ هُوَ الَّذِي لَا يَقْبَلُ العَرَضَ.
قَالَ السَّائِلُ: فَمَا الجِسْمُ؟ قَالَ العَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ: ذُو الصُّورَةِ وَالهَيْئَةِ.
قَالَ السَّائِلُ: كُلُّ جِسْمٍ ذِي صُورَةٍ وَهَيْئَةٍ فَبِأَيِّ شَيْءٍ يُعْرَفُ؟
قَالَ العَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ: بِاجْتِمَاعِ الأَشْيَاءِ المُعْتَرِضَةِ(2) فِي الصُّورَةِ المُخْتَلِفَةِ بِالعَرَضِ.
قَالَ السَّائِلُ: فَمَا هِيَ الخَمْسَةُ؟
قَالَ العَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ: هِيَ(3) خَاصِّيَّةُ كُلِّ خَاصٍّ، وَعَرَضُ المُعْتَرِضِ، وَهَيْئَةُ كُلِّ مُعْتَرِضٍ وَلَنْ تَعْرِفَ ذَلِكَ حَتَّىٰ تَعْرِفَ كَثِيفَكَ، وَمَا فِيكَ، وَلَكَ، وَعَلَيْكَ، وَلَيْسَ فِيكَ وَلَكَ، وَمَا خَاصِّيَّتُكَ، وَمَا لَكَ وَلَيْسَ فِيكَ وَلَا عَلَيْكَ، وَمَا تُعْرَفُ(4) بِهِ مِمَّا لَكَ وَمِمَّا يُضَافُ إِلَيْكَ عَلَىٰ النِّسْبَةِ بِغَيْرِ ذَلِكَ.




