وَمُسْتَمِعِينَ الجَوَابَ بِطَاعَةِ العَزِيزِ الوَهَّابِ، وَاجْعَلْ صَلَاتَنَا مَقْبُولَةً وَدُعَاءَنَا مُسْتَجَابًا، وَقَصْدَنَا وَرَجَاءَنَا وَأَمَلَنَا بِكَ يَا أَبَا المَكَارِمِ لَا يَخَابُ، اللَّهُمَّ اكْتُبْ لَنَا سَلَامَةَ الأَوْلَادِ وَالشَّبَابِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ اسْمِكَ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ الحِجَابِ، وَعَلَىٰ بَابِهِ وَأَيْتَامِهِ وَعُدَّةِ العَالَمِ النُّورَانِيِّ النَّفِيسِ وَعَالَمِ التُّرَابِ، وَاهْدِنَا إِلَىٰ طَاعَتِكَ وَثَبِّتْنَا عَلَىٰ مَعْرِفَتِكَ وَوَفِّقْنَا بِمَشِيئَتِكَ يَا سَرِيعَ الحِسَابِ، يَا غَافِرَ الذَّنْبِ لِمَنْ تَابَ، وَاجْعَلْ صَلَاتَنَا مَقْبُولَةً وَدُعَاءَنَا مُسْتَجَابًا، وَاجْعَلْ أَمَلَنَا بِكَ وَرَجَاءَنَا عِنْدَكَ لَا يَخَابُ وَادْفَعْ وَامْنَعْ عَنَّا وَعَنْ إِخْوَانِنَا المُؤْمِنِينَ جَمِيعَ الأَذَىٰ وَالبَلَىٰ وَالضَّيْمِ وَالأَنْكَابِ، وَأَسْبِلْ عَلَيْنَا سِتْرَكَ المُهَابَ، وَنَجِّنَا مِنْ أَلِيمِ العَذَابِ، وَأَعْتِقْ لَنَا وَلَهُمُ الرِّقَابَ، وَيَسِّرْ عَلَيْنَا الحِسَابَ، وَأَحْسِنْ لَنَا المَآبَ، وَاخْلُfفْ وَبَارِكْ لِأَصْحَابِ هَذَا الخَيْرِ وَهَذِهِ الأَسْبَابِ، وَقَدِّسْ وَارْحَمْ سَائِرَ إِخْوَانِنَا المُؤْمِنِينَ الأَقْطَابِ، فِي سَائِرِ القِبَابِ، وَفِي سَائِرِ الشِّعَابِ فِي شَرْقِهَا وَمَغْرِبِهَا، يَا مَوْلَانَا يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ يَا أَمِيرَ النَّحْلِ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ](1).
1نَمُوذَجٌ آخَرُ مِنْ الدُّعَاءِ بِسِيَاقَةِ البَابِ: [اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ يَا كَرِيمَ الرَّجَاءِ بِحَقِّ هَذِهِ سِيَاقَةِ البَابِ، وَمَعَاجِزِ البَابِ، وَبِحَقِّ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ، وَالنَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ، وَبِحَقِّ المِائَةِ وَالأَرْبَعَةِ عَشْرَةَ سُورَةً المُنَزَّلَةِ فِي الكِتَابِ، وَجَمِيعِ مَا فِيهَا مِنَ السِّرِّ وَالعِنَايَةِ وَالصَّوَابِ، أَنْ يَنْزِلَ فِي دِيَارِكُمُ البَرَكَةُ وَالرَّحْمَةُ وَالنِّعْمَةُ وَالسَّعَادَةُ يَا أَصْحَابَ هَذَا الخَيْرِ وَهَذَا الفَضْلِ وَهَذِهِ الأَسْبَابِ، وَيَفْتَحَ لَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ أَبْوَابًا، وَيَصُدَّ عَنَّا وَعَنْكُمْ وَعَنِ السَّادَةِ الحَاضِرِينَ وَالغَائِبِينَ وَجَمِيعِ إِخْوَانِنَا المُؤْمِنِينَ يَوْمَ الحِسَابِ، وَيُقَدِّسَ وَيَرْحَمَ أَرْوَاحَ المُؤْمِنِينَ فِي سَائِرِ الشِّعَابِ، يَا مَوْلَايَ يَا أَمِيرَ النَّحْلِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ]




