وَيَحْيَىٰ بْنُ مَعْمَرٍ ابْنُ أُمِّ الطَّوِيلِ الثُّمَالِيُّ، وَجَابِرُ بْنُ يَزِيدَ الجُعْفِيُّ، وَأَبُو الخَطَّابِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ الكَاهِلِيُّ، وَالمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ المُفَضَّلِ، وَعُمَرُ بْنُ الفُرَاتِ الكَاتِبُ، وَالسَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ العَبْدِيُّ البَكْرِيُّ النُّمَيْرِيُّ، وَسَلْسَلٌ، وَسَلْسَبِيلٌ، وَدِحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةَ الكَلْبِيُّ، وَأُمُّ سَلَمَةَ، تَمَامُ عِدَّةِ البَابِ الَّتِي دَلَّتْ وَلَايَتُهَا عَلَىٰ مَعْرِفَةِ المَعْنَىٰ وَالاِسْمِ وَالبَابِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحَقِّ هَذِهِ سِيَاقَةِ البَابِ، وَمَعَاجِزِ البَابِ، وَهَيْبَةِ البَابِ، وَكِبْرِيَاءِ البَابِ، وَجَلَالَةِ البَابِ، وَعَظَمَةِ البَابِ، وَالرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ، وَالنَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ، وَعُلْوَىٰ وَزَيْنَبَ وَالرَّبَابِ، وَبِحَقِّ المِائَةِ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ سُورَةً هِيَ سُوَرُ الكِتَابِ، وَجَمِيعِ مَا أَتَىٰ بِهَا مِنَ السِّرِّ المُهَابِ، يَا غَافِرَ لِمَنْ تَابَ، يَا سَرِيعَ الحِسَابِ، يَا مَنِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِكَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكِتَابِ، يَا مَنْ هَزَّ الحِصْنَ وَدَحَا البَابَ، يَا مَنْ دُعَاءُ المُؤْمِنِينَ عِنْدَكَ مُسْتَجَابٌ، يَا مَنْ تَسَمَّيْتَ عَلِيًّا وَتَكَنَّيْتَ بِحَيْدَرَةَ وَأَبِي تُرَابٍ، اللَّهُمَّ مَوْلَايَ، أَنْ يَحُلَّ وَيَدُرَّ فِي دِيَارِكُمُ البَرَكَةُ وَالرَّحْمَةُ وَالسَّعَادَةُ وَالنِّعْمَةُ يَا أَصْحَابَ هَذَا الخَيْرِ وَهَذَا الجُودِ وَهَذَا الإِحْسَانِ وَهَذِهِ الأَسْبَابِ، اللَّهُمَّ أَعْتِقْ لَنَا الرِّقَابَ، وَسَامِحْنَا وَإِيَّاهُمْ يَوْمَ الحِسَابِ، وَافْتَحْ لَنَا وَلَهُمْ مِنْ رَحْمَتِكَ الأَبْوَابَ، وَنَجِّنَا وَإِيَّاهُمْ أَلِيمَ العَذَابِ، وَنَجِّنَا وَإِيَّاهُمْ مِنْ جَمِيعِ الهَمِّ وَالغَمِّ وَالأَذَىٰ وَالبَلَاءِ وَالأَنْكَابِ، وَالشَّكِّ وَالاِرْتِيَابِ، اللَّهُمَّ اهْدِنَا إِلَىٰ رِضَاكَ وَالصَّوَابِ، وَاجْعَلْنَا مِنَ المُؤْمِنِينَ الأَوَّابِ، وَاجْعَلْنَا مِنْ حَمَلَةِ الكِتَابِ،




