المُنَادِي، السَّبِيلُ، البَشِيرُ، النَّذِيرُ، النُّورُ، القَمَرُ، البَيِّنَةُ، النَّصِيرُ، المَسْجِدُ، الحَيَّةُ الرَّسُولُ، النَّبِيُّ الأُمِّيُّ الأَمِينُ، أَخُو يُوسُفَ، السَّفِينَةُ، سُبْحَانُ العَلِيمِ، اللَّوْحُ، القَلَمُ سَارِقُ الصُّوَاعِ، صَفْرَاءُ البَقَرِ، جِبْرَائِيلُ، المَلَأُ الأَعْلَىٰ، سَلْمَانُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحَقِّ هَؤُلَاءِ أَشْخَاصِ البَابِ مِنْ كُتُبِ أَهْلِ التَّوْحِيدِ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ العَظِيمِ المَجِيدِ، وَبِحَقِّكَ عَلَىٰ خَلْقِكَ يَا عَزِيزُ يَا حَمِيدُ، يَا مُبْدِئُ يَا مُعِيدُ، يَا فَالِقَ النَّوَىٰ وَحَبِّ الحَصِيدِ، يَا ظَاهِرُ فِي كُلِّ يَوْمٍ جَدِيدٍ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ اسْمِكَ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ الحَمِيدِ، وَعَلَىٰ بَابِكَ السَّيِّدِ سَلْمَانَ الرَّشِيدِ، وَأَيْتَامِهِ وَمَنْ آلَ إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ فَبِحَقِّهِمْ وَبِحَقِّ كَرَامَتِهِمْ عِنْدَكَ يَا أَنْزَعُ يَا صِنْدِيدُ، اهْدِنَا إِلَىٰ طَاعَتِكَ وَاجْعَلْنَا عَلَىٰ مَعْرِفَتِكَ ثَابِتِينَ لَا نَضِلُّ وَلَا نَحِيدُ، وَاهْدِنَا إِلَىٰ المَنْهَجِ القَوِيمِ الشَّدِيدِ، وَاجْعَلْ رَأْيَنَا سَدِيدًا رَشِيدًا، وَطَالِعَنَا سَعِيدًا، وَعَيْشَنَا رَغِيدًا، وَذِكْرَنَا حَمِيدًا، وَأَمْرَنَا مُوَفَّقًا مُفِيدًا وَاخْلُفْ وَبَارِكْ لِأَصْحَابِ هَذَا الخَيْرِ وَهَذَا العِيدِ، وَارْحَمْ أَرْوَاحَ إِخْوَانِنَا المُؤْمِنِينَ القَرِيبِ مِنْهُمْ وَالبَعِيدِ، يَا أَمِيرَ النَّحْلِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ(1).
1نَمُوذَجٌ مُخْتَصَرٌ مِنْ الدُّعَاءِ بِأَسْمَاءِ أَشْخَاصِ البَابِ مِنْ كُتُبِ التَّوْحِيدِ: [أَسْأَلُكَ مَوْلَايَ بِأَسْمَاءِ أَشْخَاصِ البَابِ مِنْ كُتُبِ أَهْلِ التَّوْحِيدِ وَبِحَقِّ تَجَلِّيكَ لِعَارِفِيكَ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ جَدِيدٍ، أَنْ تَدْفَعَ عَنَّا البَلَاءَ وَالتَّنْكِيدَ وَتَكْفِيَنَا شَرَّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، وَشَيْطَانٍ مَرِيدٍ، وَتَجْعَلَ البَرَكَةَ فِي دِيَارِكُمْ تَزِيدُ، وَقَدِّسْ أَرْوَاحَ المُؤْمِنِينَ القَرِيبِ مِنْهُمْ وَالبَعِيدِ، يَا أَمِيرَ النَّحْلِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ]




