وَفِي الجَوْهَرَةِ مَنْ كَانَ فِي الجَاهِلِيَّةِ: يَعْرُبُ بْنُ قَحْطَانَ أَوَّلَ مَنْ نَطَقَ بِالعَرَبِيَّةِ، وَحِمْيَرُ بْنُ سَبَأٍ، وَأَخُوهُ كَهْلَانُ، وَعَمْرُو بْنُ عَامِرٍ، وَكَعْبُ بْنُ مَامَةَ الشَّاعِرُ، وَخَالِدُ بْنُ سِنَانٍ العَبْسِيُّ، وَزُهَيْرُ ابْنُ أَبِي سُلْمَىٰ الشَّاعِرُ، وَوَلَدُهُ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ، وَالنَّابِغَةُ الجَعْدِيُّ وَلَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ العَامِرِيُّ الشَّاعِرُ، وَعَمْرُو بْنُ كُلْثُومٍ التَّغْلِبِيُّ الشَّاعِرُ، وَالنَّجَاشِيُّ مَلِكُ الحَبَشَةِ الحَارِثِيُّ، وَتُبَّعُ بْنُ حَسَّانَ بْنِ كُلَيْكَرِبَ الحِمْيَرِيُّ أَوَّلُ مَنْ كَسَا البَيْتَ بِالبُرْدَةِ وَجَعَلَ لِبَابِهِ مِفْتَاحًا، وَالطِّرِمَّاحُ بْنُ عَدِيٍّ، وَسَطِيحٌ الغَسَّانِيُّ.
وَالَّذِينَ كَانُوا فِي الإِسْلَامِ: أَبُو تَمَّامٍ حَبِيبُ بْنُ أَوْسٍ الطَّائِيُّ، وَمَحْمُودٌ الوَرَّاقُ وَالمُعْتَضِدُ فِي بَنِي العَبَّاسِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحَقِّ هَؤُلَاءِ أَسْمَاءَ رُؤَسَاءِ العَالَمِ الصَّغِيرِ، وَبِحَقِّ تَسْبِيحِهِمْ وَتَهْلِيلِهِمْ وَتَمْجِيدِهِمْ وَتَقْدِيسِهِمْ لِعَظَمَةِ جَلَالِ مَوْلَاهُمُ القَادِرِ القَاهِرِ العَلِيِّ الكَبِيرِ، وَبِحَقِّ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ الكَبِيرِ، وَبِحَقِّ الفُرْقَانِ وَالزَّبُورِ وَالمَزَامِيرِ، وَبِحَقِّ جَمِيعِ مَا نَزَلَ فِيهِمْ مِنَ الآيَاتِ المُحْكَمَاتِ وَأُخَرَ المُتَشَابِهَاتِ الَّتِي تَدُلُّ عَلَىٰ مَعْرِفَةِ العَزِيزِ القَدِيرِ، إِلَٰهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ، أَنْ يَدُرَّ فِي دِيَارِكُمُ البَرَكَةُ وَالرَّحْمَةُ وَالسَّعَادَةُ يَا أَصْحَابَ هَذَا الفَضْلِ وَهَذَا الجُودِ وَهَذَا الإِحْسَانِ وَهَذَا الخَيْرِ، اللَّهُ يُقَدِّسُ وَيَرْحَمُ أَرْوَاحَ إِخْوَانِنَا المُؤْمِنِينَ وَسَادَاتِنَا العَارِفِينَ وَشُيُوخِنَا المُتَقَدِّمِينَ المَاضِينَ وَالآتِينَ بِأَرْبَعِ أَقْطَارِ الدُّنْيَا وَسَائِرِ الأَقَاطِيرِ وَيَهَبُ البَارِي لَنَا وَلَكُمْ سَلَامَةَ الكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ، وَيُدَمِّرُ أَعْدَاءَنَا وَأَعْدَاءَكُمْ تَدْمِيرًا، يَا أَمِيرَ النَّحْلِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




