اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ: بِحَقِّ هَؤُلَاءِ الثَّمَانِيَةِ وَعِشْرِينَ نَجِيبًا، وَبِحَقِّ الاِثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا، وَبِحَقِّ أَيْتَامِكَ الَّذِينَ عَلَىٰ يَدِهِمُ التَّرْتِيبُ، وَبِحَقِّ بَابِكَ الظَّاهِرِ الَّذِي لَا يَغِيبُ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ الأَعْظَمِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ الحَبِيبِ، وَبِحَقِّ ذَاتِكَ يَا قَرِيبُ يَا رَقِيبُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ اسْمِكَ وَعَلَىٰ أَسْمَائِهِ فِي كُلِّ قُبَّةٍ وَكُلِّ تَرْتِيبٍ، وَعَلَىٰ بَابِهِ فِي كُلِّ تَجَلٍّ وَمَغِيبٍ، وَعَلَىٰ أَيْتَامِهِ وَسَائِرِ أَهْلِ المَرَاتِبِ، فَبِحَقِّهِمْ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تَهْدِيَنَا إِلَىٰ طَاعَتِكَ، وَتُثَبِّتَنَا عَلَىٰ مَعْرِفَتِكَ يَا عَالِمَ الشَّهَادَةِ وَالغَيْبِ، وَاسْتُرْنَا بِسِتْرِكَ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ، وَاجْعَلْ رَأْيَنَا بِتَوْفِيقِكَ مُصِيبًا، وَأَسْبِلْ عَلَيْنَا سِتْرَكَ المَهِيبَ، وَاخْلُفْ وَبَارِكْ لِأَصْحَابِ هَذَا الخَيْرِ وَالإِحْسَانِ وَالبِرِّ وَالمَوَاهِبِ، وَارْحَمْ أَرْوَاحَ إِخْوَانِنَا المُؤْمِنِينَ السَّابِقِينَ وَاللَّاحِقِينَ، البَعِيدِ مِنْهُمْ وَالقَرِيبِ، يَا أَمِيرَ النَّحْلِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ(1).
1نَمُوذَجُ مِنَ الدُّعَاءِ بِأَسْمَاءِ النُّجَبَاءِ: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ يَا عَزِيزُ يَا مُقْتَدِرُ، يَا وَلِيَّ الأَمْرِ، يَا عَالِمَ السِّرِّ وَالجَهْرِ، يَا مَنْ تَنَزَّهَتْ ذَاتُكَ عَنِ الحَدِّ وَالأَيْنِ وَالحَيْثِ وَالمَتَىٰ وَالحَصْرِ، بِحَقِّ أَسْمَاءِ النُّقَبَاءِ الاِثْنَيْ عَشَرَ، وَبِحَقِّ الشَّفْعِ وَالوَتْرِ، أَنْ تَدْفَعَ عَنَّا وَعَنْ جَمِيعِ إِخْوَانِنَا المُؤْمِنِينَ الهَمَّ وَالغَمَّ وَالأَذَىٰ وَالبَلَاءَ وَالضُّرَّ، اللَّهُمَّ أَبْدِلْ عُسْرَنَا وَعُسْرَهُمْ بِاليُسْرِ، وَأَسْبِلْ عَلَيْنَا وَعَلَيْهِمُ السِّتْرَ، وَاشْرَحْ لَنَا وَلَهُمْ بِمَعْرِفَتِكَ الصَّدْرَ، وَنَوِّرْ بَصَرَنَا وَبَصِيرَتَنَا وَالفِكْرَ، وَقَدِّسْ وَارْحَمْ أَرْوَاحَ عِبَادِكَ المُؤْمِنِينَ أَهْلِ التَّوْحِيدِ وَالذِّكْرِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ)




