اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحَقِّ هَؤُلَاءِ السَّبْعَةَ عَشَرَ شَخْصًا المُنَبَّئِينَ، وَالفُلْكِ المَشْحُونِ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ المُخْتَرَعِ مِنْ نُورِ ذَاتِكَ بِلَفْظَةِ "كُنْ" وَبِالكَافِ وَالنُّونِ، وَبِحَقِّكَ عَلَىٰ خَلْقِكَ يَا عَيْنَ العُيُونِ، وَبِحَقِّ آصِفَ وَشَمْعُونَ، وَبِحَقِّ يُوشَعَ بْنِ نُونٍ، وَبِحَقِّ عِيسَىٰ وَالحَوَارِيِّينَ، وَبِحَقِّ بُهْلُولٍ المَجْنُونِ، وَعِلْيَانَ المَجْنُونِ وَبِحَقِّ مُؤْمِنِ آلِ فِرْعَوْنَ، وَبِحَقِّ تَلَامِيذِ الشَّيْخِ الوَاحِدِ وَخَمْسِينَ، وَبِحَقِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الجِلِّيِّ وَأَبِي سَعِيدٍ مَيْمُونٍ، وَبِحَقِّ جَمِيعِ مَا جَرَىٰ بَيْنَهُمْ مِنَ العِلْمِ المَخْزُونِ وَالسِّرِّ المَكْنُونِ، اللَّهُمَّ مَوْلَايَ، يَحُلُّ وَيَدُرُّ فِي دِيَارِكُمُ البَرَكَةُ وَالرَّحْمَةُ وَالسَّعَادَةُ وَالنِّعْمَةُ يَا مُتَفَضِّلُونَ، وَيُجِيرُنَا وَإِيَّاكُمْ وَجَمِيعَ إِخْوَانِنَا المُؤْمِنِينَ مِنَ الهَمِّ وَالغَمِّ وَالأَذَىٰ وَالبَلَىٰ وَالجُنُونِ، وَيُجِيرُنَا وَإِيَّاكُمْ مِنْ اخْتِلَافِ الظُّنُونِ، وَيُنَجِّينَا وَإِيَّاكُمْ مِنْ كَيْدِ الكَائِدِينَ وَجَوْرِ الجَائِرِينَ وَمَكْرِ المَاكِرِينَ وَظُلْمِ الظَّالِمِينَ وَغَدْرِ الغَادِرِينَ وَحَسَدِ الحَاسِدِينَ، وَيُقِرُّ لَنَا وَلَكُمْ العُيُونَ، وَيُوفِي لَنَا وَلَكُمْ الدُّيُونَ، وَيُذْهِبُ عَنَّا وَعَنْكُمُ الغُبُونَ، وَيَجْعَلُنَا وَإِيَّاكُمْ مِنَ الَّذِينَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ وَيَجْعَلُنَا مِنْ عِبَادِهِ الفَائِزِينَ، وَأَنْ تُقَدِّسَ وَتَرْحَمَ أَرْوَاحَ سَائِرِ إِخْوَانِنَا المُؤْمِنِينَ الصَّالِحِينَ، أَيْنَمَا كَانَ مِنْهُمْ يَكُونُ، وَاخْلُفْ وَبَارِكْ لِمَنْ نَحْنُ عَلَىٰ فِرَاشِهِمْ جَالِسُونَ، يَا مَوْلَانَا يَا أَمِيرَ النَّحْلِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




