وَالسَّائِحُونَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلْفًا، وَالمُسْتَمِعُونَ تِسْعَةَ عَشَرَ أَلْفًا وَاللَّاحِقُونَ عِشْرُونَ أَلْفًا، فَالجُمْلَةُ عِدَّةُ العَالَمِ الصَّغِيرِ مِائَةُ أَلْفٍ وَتِسْعَةَ عَشَرَ أَلْفًا وَالعَالَمِ الكَبِيرِ النُّورَانِيِّ خَمْسَةُ آلَافٍ، فَهَؤُلَاءِ المِائَةُ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا عَزَّ عِزُّهُم مِنْ مَوْلَاهُمُ العَلِيِّ العَلَّامِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَأَتَمُّ السَّلَامِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ، بِحَقِّ هَؤُلَاءِ المِائَةِ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفًا وَبِحَقِّهِمْ عِنْدَكَ وَبِفَضْلِكَ عَلَيْهِمْ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ يَا سَهْفُ، مَرْتَبَةً بَعْدَ مَرْتَبَةٍ وَدَرَجَةً بَعْدَ دَرَجَةٍ، وَصَفًّا بَعْدَ صَفٍّ، وَأَلْفًا بَعْدَ أَلْفٍ، وَبِحَقِّ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالفُرْقَانِ وَالصُّحُفِ، وَبِحَقِّكَ عَلَىٰ خَلْقِكَ يَا وَاسِعَ المَغْفِرَةِ وَاللُّطْفِ، وَبِحَقِّ سُورَةِ البَقَرَةِ وَسُورَةِ طه وَسُورَةِ مَرْيَمَ وَسُورَةِ الكَهْفِ، وَبِحَقِّ سُورَةِ يس وَسُورَةِ الرَّحْمَٰنِ وَسُورَةِ الصَّفِّ، وَبِحَقِّ جَمِيعِ ظُهُورَاتِكَ يَا مَوْلَايَ لِلْعَالَمِ النُّورَانِيِّ وَالعَالَمِ الجُسْمَانِيِّ بِالتَّأْنِيسِ وَاللُّطْفِ، وَبِحَقِّ المُعْجِزَاتِ الَّتِي أَظْهَرْتَهَا فِي بَدْرٍ وَحُنَيْنٍ وَالخَوَارِجِ وَصِفِّينَ وَأُحُدٍ وَيَوْمِ الطَّفِّ، أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ أَنْ لَا تَرْمِيَنَا فِي أَذًىٰ وَلَا فِي بَلًىٰ وَلَا فِي تَلَفٍ وَلَا حَتْفٍ، وَلَا تُرْجِعَنَا يَا مَوْلَايَ عَنْ مَعْرِفَتِكَ إِلَىٰ خَلْفٍ، وَتُنَجِّيَنَا وَإِخْوَانَنَا المُؤْمِنِينَ الغَائِبِينَ وَالحَاضِرِينَ وَالمُتَفَضِّلِينَ مِنْ جَمِيعِ الدَّوَاهِي وَالرَّجْفِ وَتُخْلِفَ وَتُبَارِكَ لِلْبَاذِلِينَ عَلَيْنَا هَذَا الخَيْرَ وَهَذَا الصَّرْفَ، وَأَنْ تُعَامِلَنَا وَإِيَّاهُمْ وَسَائِرَ المُؤْمِنِينَ بِالعَفْوِ وَالغُفْرَانِ وَالمُسَامَحَةِ وَاللُّطْفِ، وَأَنْ تَرْحَمَ وَتُقَدِّسَ أَرْوَاحَ كَافَّةِ المُؤْمِنِينَ أَصْحَابِ البَرَاهِينِ وَالشَّرَفِ، يَا أَمِيرَ النَّحْلِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




