مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قِيَامُ الصَّلَاةِ (قِيَامُ الْحَبِيبِ) - سَمِيعُ حَسَنٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 7 من 365

كَمَا اطَّلَعْتُ عَلَىٰ نُسْخَةِ "قِيَامِ الصَّلَاةِ" لِلْأَخِ الشَّيْخِ مُنِيرِ حَمْدَانَ «كَفَرْفُو طَرْطُوسَ»، وَهُوَ يَتَأَلَّفُ مِنْ ٢٧١ صَفْحَةً مِنَ القِطْعِ الكَبِيرِ، وَكَذَلِكَ اطَّلَعْتُ عَلَىٰ كِتَابٍ آخَرَ أَسْمَاهُ "الأَدْعِيَةُ الإِلَٰهِيَّةُ فِي التَّضَرُّعِ لِبَارِي البَرِيَّةِ"، وَهُوَ يَتَأَلَّفُ مِنْ أَرْبَعَةِ أَجْزَاءٍ، وَمَجْمُوعُ صَفَحَاتِ الأَجْزَاءِ الأَرْبَعَةِ سِتُّمِائَةٍ وَثَمَانٍ وَثَمَانُونَ صَفْحَةً، وَهُوَ مُجَلَّدٌ جَامِعٌ لِكُلِّ الأَدْعِيَةِ مِنَ الأَئِمَّةِ إِلَىٰ الخُصَيْبِيِّ إِلَىٰ عَصْرِنَا، وَهُوَ يَصِحُّ أَنْ يَكُونَ مَرْجِعًا لِكُلِّ الأَدْعِيَةِ، إِخْوَانِي المُؤْمِنِينَ، الأَدْعِيَةُ هِيَ مُخُّ الصَّلَاةِ، لِهَذَا وُضِعَتْ أَدْعِيَةٌ مُتَنَوِّعَةٌ وَغَنِيَّةٌ فِي دَلَالَاتِهَا أَمَّا الفَوَاتِحُ فَقَدْ أَضَفْتُ نَمَاذِجَ أُخْرَىٰ مِنَ الفَوَاتِحِ مِنْ نُسَخِ قِيَامٍ أُخْرَىٰ، حَيْثُ تَرَكْتُ لِلْقَارِئِ حُرِّيَّةَ الاِخْتِيَارِ لِمَا يَشَاءُ وَيَحْفَظُ مَا يُنَاسِبُهُ، أَمَّا فَاتِحَةُ المُؤْمِنِينَ فَاعْتَمَدْتُ قِيَامَ الحَبِيبِ، وَهِيَ تَكَادُ تُطَابِقُ أَغْلَبَ نُسَخِ القِيَامِ، كَمَا أَضَفْتُ فِي الهَامِشِ تَعْرِيفًا مُخْتَصَرًا عَنْهُمْ، إِخْوَانِي المُؤْمِنِينَ، هَدَفُنَا هُوَ الاِرْتِقَاءُ بِالأَسْمَىٰ بَعِيدًا عَنِ التَّعَصُّبِ وَالتَّحَزُّبِ، هَدَفُنَا أَنْ نَنْتَقِيَ عَبَقَ الوَرْدِ مِنْ كُلِّ الحَدَائِقِ المُتَنَوِّعَةِ المُشْرِقَةِ لِنُضْفِيَ جَمَالًا عَلَىٰ جَمَالٍ، لِنَصِلَ إِلَىٰ أَقْرَبِ مَا يُمْكِنُ لِلْكَمَالِ، نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ لَا يَرَانَا مِنْ حَيْثُ نَهَانَا، وَلَا يَفْقِدَنَا مِنْ حَيْثُ أَمَرَنَا، وَيَتَقَبَّلَ عَمَلَنَا الخَالِصَ لِوَجْهِهِ الكَرِيمِ، إِنَّهُ عَلِيٌّ عَظِيمٌ.

الصفحة 7 من 365