مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قِيَامُ الصَّلَاةِ (قِيَامُ الْحَبِيبِ) - سَمِيعُ حَسَنٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 66 من 365

أَنَا صَادِقُ الوَعْدِ، أَنَا شَاهِدُ العَهْدِ، أَنَا مُنِيرُ السِّرَاجِ، أَنَا حَافِظُ الأَلْوَاحِ أَنَا شَمْعَةُ الدَّيْجُورِ، أَنَا البَيْتُ المَعْمُورُ، أَنَا رَمَيْتُ القَوَاصِفَ، أَنَا مِفْتَاحُ العَوَاصِفِ أَنَا مَزْنُ السَّحَائِبِ، أَنَا نُورُ الغَيَاهِبِ، أَنَا مَعْدِنُ الكَرَامَةِ، أَنَا أَصْلُ الإِمَامَةِ، أَنَا مُشَرِّقُ الدَّوَائِرِ، أَنَا مُؤَثِّرُ المَآثِرِ، أَنَا كَيْوَانُ المَكَانِ، أَنَا شَأْنُ الاِمْتِحَانِ، أَنَا شِهَابُ الاِحْتِرَاقِ أَنَا مُوَثِّقُ المِيثَاقِ، أَنَا عَظِيمُ الشَّوَاهِدِ، أَنَا عَتِيدُ الفَرَاقِدِ»، وَقَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ۝ هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾(1).

وَقَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ فِي خُطْبَةِ التَّطَنْجِيَّةِ: «أَنَا الأَوَّلُ لَا مِنْ شَيْءٍ ابْتَدَأْتُ، وَالآخِرُ لَا إِلَىٰ شَيْءٍ انْتَهَيْتُ، وَالظَّاهِرُ لَا مِنْ شَيْءٍ ظَهَرْتُ، وَالبَاطِنُ لَا فِي شَيْءٍ اسْتَتَرْتُ، وَالعَالِمُ لَا بِعِلْمٍ تَعَلَّمْتُ، وَالقَادِرُ لَا بِقُدْرَةٍ قَدَرْتُ»، وَقَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾(2).

الهوامش

1سورة غافر – الاية 64-65
2سورة الشورىٰ – الاية 51
الصفحة 66 من 365