الشَّاهِدُ مِنَ القُرْآنِ وَالخُطَبِ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
قَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَىٰ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾، وَقَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿فَلِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ﴾، وَقَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾، وَقَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا﴾، وَقَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿وَلِلَّهِ عَلَىٰ النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾، وَقَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾، وَقَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾، وَقَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ وَقَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ﴾، وَقَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾.
وَقَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ فِي خُطْبَةِ البَيَانِ: «أَنَا غَايَةُ المُنْتَهَىٰ، أَنَا الآيَةُ الكُبْرَىٰ، أَنَا الحُجَّةُ العُظْمَىٰ، أَنَا أَضْحَكْتُ وَأَبْكَيْتُ، وَأَمَتُّ وَأَحْيَيْتُ، وَأَغْنَيْتُ وَأَقْنَيْتُ، وَعَلَىٰ العَرْشِ اسْتَوَيْتُ، وَعَلَىٰ المُلْكِ احْتَوَيْتُ، وَلِمُوسَىٰ نَاجَيْتُ، أَنَا أَهْلَكْتُ عَادًا الأُولَىٰ وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَيْتُ، لَا دَافِعَ لِمَا أَرَدْتُ، لَا رَادَّ لِمَا قَضَيْتُ»، وَقَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ البَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾(1).




