يُتَابِعُ الإِمَامُ قِرَاءَةَ آيَةِ الكُرْسِيِّ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ، ﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَىٰ النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَىٰ الظُّلُمَاتِ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾(1).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ كَمَا أَخْرَجْتَ المُؤْمِنِينَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَىٰ النُّورِ أَخْرِجْنَا وَالمُؤْمِنِينَ مِنْ هَذِهِ الدَّارِ الشَّقَاءِ بِلَا شَقَاءٍ إِلَىٰ دَارِكَ دَارِ العِزَّةِ وَالبَقَاءِ وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ الفَوْزِ وَالاِرْتِقَاءِ، وَبَيِّضْ وُجُوهَنَا يَوْمَ اللِّقَاءِ، وَثَبِّتْنَا عَلَىٰ رَأْيِ شَيْخِنَا وَسَيِّدِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الخُصَيْبِيِّ، وَمَا عَنَاهُ الجِلِّيُّ وَالجِسْرِيُّ وَالشَّابُّ الثِّقَةُ، بِحَقِّ رَجْعَتِكَ البَيْضَاءِ، وَكَرَّتِكَ الزَّهْرَاءِ، وَكَشْفِ الغِطَاءِ، وَخَلِّدْ أَرْوَاحَنَا فِي المَلَكُوتِ يَا ذَا العِزَّةِ وَالجَبَرُوتِ، يَا حَيًّا لَا تَمُوتُ، يَا دَيَّانَ يَوْمِ الدِّينِ، يَا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ، يَا كَنْزَ القَاصِدِينَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




