وَاعْتِقَادِي فِي خَالِقِي وَرَازِقِي مَوْلَايَ الحَسَنُ الآخَرُ العَسْكَرِيُّ، إِنَّمَا إِشَارَتِي وَتَوْحِيدِي وَتَفْرِيدِي وَتَجْرِيدِي وَتَنْزِيهِي وَتَأْلِيهِي لِمَوْلَايَ مَعْنَىٰ المَعَانِي، رَبِّ المَثَانِي، غَايَةِ الغَايَاتِ، نِهَايَةِ النِّهَايَاتِ، مَحْيَايَ رُوحُ الحَيَاةِ، وَمَمَاتِي الإِقْرَارُ بِالكُرَّاتِ وَالرَّجَعَاتِ، بِاخْتِصَاصِ المُخْتَصِّينَ، وَإِخْلَاصِ المُخْلِصِينَ، وَامْتِحَانِ المُمْتَحَنِينَ، اللَّهُ رَبُّ العَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ المُسْلِمِينَ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا سَاعَةَ طَاعَةٍ وَسَاعَةَ قَبُولٍ وَسَاعَةَ رِضًا وَسَاعَةَ إِجَابَةٍ، اللَّهُمَّ اقْبَلْهَا مِنَّا يَا مَوْلَايَ كَمَا قَبِلْتَهَا مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَأَوْلِيَائِكَ العَارِفِينَ، عَلَىٰ فَضْلِ النُّورِ السَّاطِعِ وَالضِّيَاءِ اللَّامِعِ، وَعَلَىٰ فَضْلِ الفَاتِحَةِ وَالمُعَوِّذَتَيْنِ وَسُورَةِ الإِخْلَاصِ وَآيَةِ الكُرْسِيِّ.
الإِمَامُ وَالجَمَاعَةُ تَقْرَأُ: الفَاتِحَةَ وَالمُعَوِّذَتَيْنِ وَسُورَةَ الإِخْلَاصِ، وَعِنْدَمَا يَنْتَهِي مِنْ سُورَةِ الإِخْلَاصِ يَقُولُ الإِمَامُ: اللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ سُورَةُ الإِخْلَصِ سُورَةُ الأَحَدِيَّةِ سُورَةُ الصَّمَدِيَّةِ نِسْبَةُ الرَّبِّ، مَا سَمِعَهَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِالإِيمَانِ إِلَّا وَخَرَّ لَهَا سَاجِدًا رَاكِعًا،




