النِّيَّةُ: [أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ العَلِيَّ العَظِيمَ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ التَّوَّابَ الرَّحِيمَ، الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا، مِنْ جَمِيعِ جُرْمِي وَظُلْمِي وَمَا جَنَيْتُهُ عَلَىٰ نَفْسِي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ](1)، اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا المَقَامَ مَقَامُ الإِمَامَةِ وَالعِبَادَةِ، لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ سِوَاكَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، نَوَيْتُ أَنْ أُصَلِّيَ أَنَا وَإِخْوَانِي المُؤْمِنِينَ فِي هَذَا الوَقْتِ المُبَارَكِ صَلَاةَ (كَذَا) فَرْضَهَا (كَذَا) رَكَعَاتٍ، وَنَافِلَتَهَا (كَذَا) رَكَعَاتٍ](2)0
وَالإِشَارَةُ فِي ذَلِكَ إِلَىٰ مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ أَشْخَاصِ الصَّلَاةِ وَهُمْ أَسْيَادِي: مُحَمَّدٌ وَفَاطِرٌ وَالحَسَنُ وَالحُسَيْنُ وَمُحْسِنٌ الخَفِيُّ، أُصَلِّي وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ بِشَهَادَةِ ع م س، بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا مَوْلَايَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ العَلِيُّ المَعْبُودُ، وَلَا حِجَابَ إِلَّا السَّيِّدَ مُحَمَّدًا المَحْمُودَ، وَلَا بَابَ إِلَّا السَّيِّدَ سَلْمَانَ الفَارِسِيَّ المَقْصُودَ، وَلَا رُؤوسَ المَلَائِكَةِ إِلَّا الخَمْسَةَ الأَيْتَامَ الرُّكَّعَ السُّجُودَ، وَلَا رَأْيَ إِلَّا رَأْيُ فَقِيهِنَا وَقُدْوَتِنَا وَشَيْخِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الخُصَيْبِيِّ صَاحِبِ الدِّيَانَةِ وَالأَمَانَةِ وَالعُقُودِ، يَا سَيِّدِي المِقْدَادَ بِكَ اقْتَدَيْتُ، يَا سَيِّدِي أَبَا ذَرٍّ بِكَ اهْتَدَيْتُ، وَقَصْدِي إِلَىٰ السَّيِّدِ سَلْمَانَ وَهُوَ فِي البَاطِنِ جِبْرِيلُ، وَسَبِيلِي وَقِبْلَتِي السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ وَهُوَ فِي البَاطِنِ (اللَّهُ)(3)،




