ثَامِنًا: يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ لِبَابِكَ قَصَدْنَا، وَلاِسْمِكَ سَجَدْنَا، وَلِذَاتِكَ بِالحَقِيقَةِ عَبَدْنَا، نَسْأَلُكَ بِشَفَاعَةِ البَابِ أَنْ تَقْبَلَ تَوَسُّلَنَا بِالحِجَابِ، وَبِحَقِّ الحِجَابِ ثَبِّتْنَا عَلَىٰ مَعْرِفَتِكَ يَا عَزِيزُ يَا وَهَّابُ، ثُمَّ يَقْرَأُ أَسْمَاءَ المَعْنَىٰ عَلَىٰ أَلْسُنِ الأُمَمِ، وَأَسْمَاءَهُ فِي الجُزْءِ الأَصَمِّ الَّذِي لَا يَتَجَزَّأُ وَلَا يَتَبَعَّضُ، وَالخَمْسَةِ الأَشْبَاحِ، وَيَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الأَسْمَاءِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا وَالأَسْمَاءِ الَّتِي لَمْ نَذْكُرْهَا مِنْ أَسْمَاءِ المَعْنَىٰ وَالاِسْمِ وَالبَابِ وَبِحَقِّكَ عَلَىٰ خَلْقِكَ يَا عَزِيزُ يَا وَهَّابُ، يَا مَنْ لِعِزِّ جَلَالِ كِبْرِيَاءِ عَظَمَتِكَ خَضَعَتِ الرِّقَابُ وَهَانَتْ لَكَ الأُمُورُ الصِّعَابُ، يَا رَبِّ اهْدِنَا إِلَىٰ رِضَاكَ وَالصَّوَابِ.
تَاسِعًا: يُوَزِّعُ النَّقِيبُ الخَمْرَةَ عَلَىٰ الحَاضِرِينَ، وَبَعْدَ تَوْزِيعِهَا يَقْرَأُ الإِمَامُ خُطْبَةً يَذْكُرُ فِيهَا تَوْحِيدَ اللَّهِ وَيُصَلِّي عَلَىٰ اسْمِهِ وَبَابِهِ وَأَهْلِ مَرَاتِبِ قُدْسِهِ وَيَدْعُو لِأَصْحَابِ العَمَلِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ جَمِيعًا، عَاشِرًا: يَقْرَأُ التَّوْجِيهَ وَالخَبَرَ المَرْوِيَّ عَنِ الشَّابِّ الثِّقَةِ عَنْ يَحْيَىٰ بْنِ مُعِينٍ ثُمَّ التُّرَابِيَّةَ، إِلَخْ، مُلَاحَظَةٌ هَامَّةٌ: المُقَدِّمَاتُ: الرَّيْحَانُ وَالمَاءُ وَالطِّيبُ وَالبَخُورُ وَالخَمْرَةُ وَالمُبَايَعَةُ تَكُونُ قَبْلَ الإِقَامَةِ وَالنِّيَّةِ.




