مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قِيَامُ الصَّلَاةِ (قِيَامُ الْحَبِيبِ) - سَمِيعُ حَسَنٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 51 من 365

أَمَا آنَ لِأَبْنَاءِ الغَفْلَةِ أَنْ يَتَيَقَّظُوا؟، أَمَا آنَ لِأُولِي العُقُولِ أَنْ يَتَفَكَّرُوا؟ أَمَا أَزِفَ لِأَهْلِ التَّجَارِبِ أَنْ يَعْتَبِرُوا؟، أَلَمْ تَسْمَعُوا لِقَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾(1).

وَاعْلَمُوا إِخْوَانِي إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الكَبَائِرِ فِي كِتَابِ اللَّهِ:

الشِّرْكُ بِاللَّهِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا﴾، وَقَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾.

اليَأْسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾.

قَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ قَتْلَهَا، لِقَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾.

الهوامش

1سورة الحديد – الاية 16
الصفحة 51 من 365