وَهَكَذَا بَدَأْتُ البَحْثَ عَنْ كُلِّ نُسَخِ القِيَامِ المُتَوَفِّرَةِ لِلْمَصَادِرِ الأُخْرَىٰ، وَخَاصَّةً قِيَامَ الشُّيُوخِ الثِّقَاتِ العُلَمَاءِ المَشْهُورِينَ بِبَرَاعَتِهِمْ وَدِقَّتِهِمْ، فَجَمَعْتُ ثَلَاثِينَ نُسْخَةَ قِيَامٍ مِنْ مُخْتَلِفِ المَصَادِرِ، لِكَيْ يَكُونَ العَمَلُ جَامِعًا وَمُفِيدًا لِكُلِّ الطَّائِفَةِ الخُصَيْبِيَّةِ، وَقَدْ وَضَعْتُ فِي آخِرِ "القِيَامِ الحَبِيبِ" أَسْمَاءَ نُسَخِ القِيَامِ المُتَعَدِّدَةِ الَّتِي حَصَلْنَا عَلَيْهَا لِلشُّيُوخِ القُدَمَاءِ وَالمُعَاصِرِينَ، وَهَكَذَا أَضَفْتُ لِقِيَامِ الحَبِيبِ بَعْضَ الوُرُودِ الجَمِيلَةِ مِنْ كُلِّ النُّسَخِ، هَدَفُنَا تَوْحِيدُ الكَلِمَةِ الخُصَيْبِيَّةِ الحَقَّةِ، وَتَوْحِيدُ الصَّلَاةِ شَرْعًا وَنَهْجًا مَا أَمْكَنَ، وَأَنْ يَكُونَ "القِيَامُ الحَبِيبُ" جَامِعًا وَغَنِيًّا بِمَضْمُونِهِ، وَأَيْضًا أَضَفْتُ مُخْتَارَاتٍ مِنَ الأَدْعِيَةِ مِنَ الأَئِمَّةِ مِنْهُمُ السَّلَامُ، لِلْخُصَيْبِيِّ لِلشُّيُوخِ، إِلَىٰ عُلَمَاءِ عَصْرِنَا، لَقَدْ بَذَلْنَا جُهُودًا كَبِيرَةً لِيُصْبِحَ كِتَابُ "القِيَامِ الحَبِيبِ" قِيَامًا جَامِعًا وَفَرِيدًا وَأَقْرَبَ مَا يُمْكِنُ لِعَهْدِ مُؤَلِّفِهِ الأَوَّلِ الَّذِي هُوَ عَهْدُ الشَّابِّ الثِّقَةِ،




