أُكَبِّرُ شَهَادَتِي بِالحَقِّ وَعِبَادَتِي بِالصِّدْقِ، بِأَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا مَوْلَايَ عَلِيٌّ الأَعْلَىٰ المَعْبُودُ الحَاضِرُ المَوْجُودُ، الغَيْبُ المَشْهُودُ، وَلَا حِجَابَ إِلَّا السَّيِّدَ مُحَمَّدًا المَحْمُودَ المُشَارَ إِلَيْهِ بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَلَا بَابَ إِلَّا السَّيِّدَ سَلْمَانَ الفَارِسِيَّ المَقْصُودَ، وَلَا رُؤوسَ المَلَائِكَةِ إِلَّا الخَمْسَةَ الأَيْتَامَ الرُّكَّعَ السُّجُودَ، وَلَا رَأْيَ إِلَّا رَأْيُ شَيْخِنَا وَسَيِّدِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الخُصَيْبِيِّ، صَاحِبِ الدِّيَانَةِ وَالأَمَانَةِ وَالعُقُودِ [وَلَا أَعْبُدُ إِلَّا مَوْلَايَ عَلِيًّا مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ وَزَهِقَ وَفَنَتْ وَذَهَبَتْ أَهْلُ الشِّرْكِ وَالكُفْرِ وَالجُحُودِ عَلَىٰ فَضْلِ العَيْنِ وَالمِيمِ وَالسِّينِ](1)، ثُمَّ يُقَبِّلُ النَّقِيبُ يَدَ الإِمَامِ وَيَقُولُ لَهُ: تَفَضَّلْ يَا شَيْخِي وَسَيِّدِي اشْرَبْ سِرَّ العَيْنِ وَالمِيمِ وَالسِّينِ، وَكُنْ لِلَّهِ مِنَ الشَّاكِرِينَ فَيَقُولُ الإِمَامُ بَعْدَ تَنَاوُلِ الكَأْسِ: أَخَذْتَ يَا أَخِي مَا فِي يَمِينِكَ، اللَّهُ يُدَبِّرُكَ وَيُعِينُكَ عَلَىٰ أُمُورِ دُنْيَاكَ وَدِينِكَ، [سِرُّ هَذِهِ البَيْعَةِ وَمَنْ بَايَعَ هَذِهِ البَيْعَةَ مِنْ إِخْوَانِنَا وَسَادَاتِنَا وَمُوَالِينَا أَهْلِ البَيْتِ، سِرُّ مَوْلَانَا عَلِيٍّ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ صَاحِبِ البَيْعَةِ العُظْمَىٰ، سِرُّ حِجَابِهِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ، سِرَّكَ يَا أَخِي مِنْ ذَاتِ اليَمِينِ، سِرَّكَ يَا أَخِي مِنْ ذَاتِ الشِّمَالِ سِرَّكُمْ إِخْوَانِي المُؤْمِنِينَ أَجْمَعِينَ، اللَّهُ لَا يَقْطَعُ لَكُمْ سِرًّا وَلَا أَسْرَارًا، بِحَقِّ الكَنْزِ وَالجِدَارِ، وَالسَّابِعَ عَشَرَ مِنْ آذَارَ، وَيَجْعَلُهَا مِنْكُمْ عَادَةً، وَمِنَ المُؤْمِنِينَ شَهَادَةً وَهَذَا سِرُّكُمْ](2)،
1نُسَخٌ مِنَ القِيَامِ: (وَلَا أَعْبُدُ إِلَّا العَيْنَ العَلِيَّةَ الظَّاهِرَةَ بِالصُّورَةِ المَرْئِيَّةِ فِي البَشَرِيَّةِ المُتَجَلِّيَةِ بِالنُّورَانِيَّةِ حَقِيقَةَ الرَّبِّ المَعْبُودِ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ أَهْلُ الكُفْرِ وَالجُحُودِ عَلَىٰ فَضْلِ العَيْنِ وَالمِيمِ وَالسِّينِ)
2نُسَخٌ مِنَ القِيَامِ: (سِرُّ هَذِهِ البَيْعَةِ وَرِجَالِهَا وَمَنْ بَايَعَ فِيهَا مِنْ إِخْوَانِنَا المُؤْمِنِينَ، سِرُّ مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ صَاحِبِ كُلِّ بَيْعَةٍ، سِرُّ حِجَابِهِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ صَاحِبِ المَنْزِلَةِ الرَّفِيعَةِ، سِرُّ بَابِهِ السَّيِّدِ سَلْمَانَ صَاحِبِ الرُّتْبَةِ المَنِيعَةِ، سِرُّ شَيْخِنَا وَسَيِّدِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الخُصَيْبِيِّ صَاحِبِ بَاطِنِ الشَّرِيعَةِ، سِرُّكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَانُ المُؤْمِنُونَ، تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْكُمْ هَذِهِ الصَّنِيعَةَ، وَهَذَا سِرُّكُمْ يَا سَادَةُ)




