مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قِيَامُ الصَّلَاةِ (قِيَامُ الْحَبِيبِ) - سَمِيعُ حَسَنٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 40 من 365

اللَّهُ أَكْبَرُ عَمَّا يُتَصَوَّرُ فِي ضَمَائِرِ الأَفْكَارِ، اللَّهُ أَكْبَرُ عَنْ تَنَاهِي لَطَائِفِ الأَسْرَارِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا مَوْلَايَ عَلِيٌّ الأَحَدُ، مُعِيدُ غَيْبَةِ الأَبَدِ، لَيْسَ لَهُ أَمَدٌ وَلَا كُفُوًا أَحَدٌ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الوَاحِدَ مِنْهُ رَسُولٌ وَعَلَيْهِ دَلِيلٌ، لَمْ يَنْفَصِلْ عَنْهُ فَيَكُونَ غَيْرَهُ(1)، وَلَمْ يَتَّصِلْ بِهِ فَيَكُونَ هُوَ هُوَ، بَلْ هُوَ صِفَتُهُ العُظْمَىٰ وَآيَتُهُ الكُبْرَىٰ وَكَلِمَتُهُ العُلْيَا، حَيٌّ عَلَىٰ الصَّلَاةِ وَهِيَ مَعْرِفَةُ سَبِيلِهِ وَوُجُودِهِ، تَنْهَاكُمْ إِذَا عَمِلْتُمْ بِهَا عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَالجُحُودِ وَالإِنْكَارِ وَأَوْسَاخِ هَذَا الدَّارِ، حَيٌّ عَلَىٰ الفَلَاحِ وَهُوَ سَمَاعُ مَا تُنِيرُ بِهِ الضَّمَائِرَ وَتُضِيءُ بِهِ الجَوَاهِرُ، وَمَعْرِفَةُ الاِسْمِ المُعَظَّمِ وَالحِجَابِ المُكَرَّمِ الَّذِي عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ، حِينَ طَغَىٰ الإِنْسَانُ المُظْلِمُ حَسَدًا لَهُ وَبَغْيًا عَلَيْهِ، حَيٌّ عَلَىٰ خَيْرِ العَمَلِ، حَيٌّ عَلَىٰ خَيْرِ العَمَلِ وَالتَّوْبَةِ مِنَ الزَّلَلِ وَالأَمَانِ مِنَ الوَجَلِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ فِي أَوْقَاتِهَا وَثَبَتَتِ الحُجَّةُ عَلَىٰ قَائِلِهَا، اللَّهُ أَكْبَرُ، هُبُّوا إِلَىٰ مَعْرِفَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فَهُمُ القُرْبَىٰ لِمَنْ تَقَرَّبَ وَالأَدِلَّةُ لِمَنْ طَلَبَ، اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ اللَّهُ أَكْبَرُ فِي قُلُوبِ العَارِفِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا مَوْلَايَ سَهْفٌ، فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ اللَّهُمَّ إِنَّ السِّتَّ جِهَاتٍ لَكَ أَيْنَمَا تَوَجَّهْتُ، وَرَحْمَتُكَ بِي مُحِيطَةٌ، وَنِعْمَتُكَ عَلَيَّ سَابِغَةٌ، فَلَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ مُنْشِئُ العَالَمِينَ، وَاعْلَمُوا يَا إِخْوَانُ أَنَّ عَبْدَ النُّورِ حَلَالٌ لَكُمْ مَعَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ مَعَ غَيْرِكُمْ، وَأَنَّ النُّورَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ وَالعَبْدَ سَلْمَانُ، اللَّهُمَّ كَمَا حَلَّلْتَهُ لَنَا وَحَرَّمْتَهُ عَلَىٰ أَعْدَائِنَا، اجْعَلْ لَنَا فِيهِ شِفَاءً وَعَفَاءً وَنُورًا وَقُوَّةً وَعِزًّا وَنَصْرًا عَلَىٰ كَيْدِ رِقَابِ الأَعْدَاءِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

الهوامش

1نُسَخُ القِيَامِ: بَائِنًا
الصفحة 40 من 365