[الإِمَامُ: يَأْخُذُ كَأْسًا فَارِغًا وَيُبَخِّرُهُ بِدُخَانِ البَخُورِ، ثُمَّ يَمْلَأُ الكَأْسَ مَزِيجًا مِنْ عَبْدِ النُّورِ المَعْصُورِ مِنَ العِنَبِ أَوِ الزَّبِيبِ أَوِ التَّمْرِ، وَلَا يَجُوزُ بِغَيْرِ ذَلِكَ، وَيَقْرَأُ الإِمَامُ عَلَيْهَا آيَةَ النُّورِ: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِفَضْلِ هَذِهِ آيَةِ النُّورِ، أَنْ تَجْعَلَ النُّورَ فِي أَبْصَارِنَا وَالبَصِيرَةَ فِي قُلُوبِنَا، وَالإِيمَانَ فِي صُدُورِنَا، وَالإِخْلَاصَ فِي عَمَلِنَا، وَالسَّعَةَ فِي رِزْقِنَا يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ](1).
ثُمَّ يَنْهَلُ الإِمَامُ مِنَ الكَأْسِ نَهْلَةً، وَيُعْطِي كَأْسَ الخَمْرَةِ لِلنَّقِيبِ، فَيَقْرَأُ النَّقِيبُ قُدَّاسَ الخَمْرَةِ وَهُوَ هَذَا:




