قُدَّاسُ الْبَخُورِ فِي الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ
إِذْ كَانَ سَيِّدُنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الزَّاهِرِيُّ وَالنُّورُ الْبَاهِرِيُّ حَيْثُ كَانَ فِي كُلِّ يَوْمِ وَعَشِيَّةٍ يَأْخُذُ بِيَدِهِ ثَلَاثَ يَاقُوتَاتٍ حَمْرَاءَ وَصَفْرَاءَ وَخَضْرَاءَ تَنْزِيهًا لِفَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ وَخَدِيجَةَ الْكُبْرَىٰ وَمَرْيَمَ الْعَذْرَاءِ، وَيُبَخِّرُ بِهَا الْأَقْدَاحَ، وَتَزْدَادُ بِهَا الْمُؤْمِنُونَ الْأَفْرَاحُ وَهُوَ يَقُولُ: أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ، بَخِّرُوا أَقْدَاحَكُمْ وَنَوِّرُوا مِصْبَاحَكُمْ تَنَالُونَ الْفَوْزَ وَالْهَنَاءَ وَالْعِزَّةَ وَالثَّنَاءَ، بِأَلْفِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ"، ثُمَّ يَقُومُ الْإِمَامُ بِتَبْخِيرِ الْأَقْدَاحِ وَيَأْمُرُ بِقِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ وَالصَّلَاةِ عَلَىٰ أَشْخَاصِ السَّطْرِ الْمُعَظَّمِ، ثُمَّ يَقُومُ النَّقِيبُ بِالْقَدَحِ وَيَقُومُ بِالْآذَانِ لِلصَّلَاةِ كَمَا يَلِي:
قُدَّاسُ الْآذَانِ(1)، ثُمَّ يَقُومُ النَّقِيبُ بِمُبَايَعَةِ السَّيِّدِ الْإِمَامِ وَالْيَمِينِ وَالشِّمَالِ ثُمَّ يَقُولُ النَّقِيبُ: "إِخْوَانِي الْمُؤْمِنِينَ، اشْهَدُوا أَنِّي أَدَّيْتُ الْأَمَانَةَ"، يَنْتَهِي عَمَلُ النَّقِيبِ وَيَبْدَأُ عَمَلُ السَّيِّدِ الْإِمَامِ، عَمَلُ السَّيِّدِ الْإِمَامِ مَوْعِظَةٌ، الِاسْتِغْفَارُ الْإِقَامَةُ، الْبَرَاءَةُ ﴿التَّلَبُ﴾(2)، النَّدَهْ(3)، وَالْبَاقِي كَمَا عِنْدَنَا، ٢١ نُسْخَةُ قِيَامِ كِتَابَةِ الْأَخِ يُونُسَ الْعَلِيِّ صَافِيتَا مُؤَرَّخَةٌ فِي ٢٠١٣/٩/٢٠ مِيلَادِيَّةً عَدَدُ صَفَحَاتِهَا ١٣٨ صَفْحَةً مَعَ الْفِهْرِسِ نَقَلَهَا عَنْ خَطِّ الْأَخِ أَسَدِ بَدِيعِ هَيْفَا عَنْ خَطِّ الشَّيْخِ عَلِيِّ مَيْهُوبٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُمْ وَلِلْمُؤْمِنِينَ، ٢٢ نُسَخُ قِيَامٍ أُخْرَىٰ مَنْقُولَةٌ عَنِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا.
تَمَّ الكِتَابُ بِحَمْدِ مَوْلَانَا أَمِيرِ النَّحْلِ جَلَّ ذِكْرُهُ




