أَعْمَالُ صَاحِبِ الدَّعْوَىٰ:
يُقَدَّمُ بَيْنَ يَدَيِ السَّيِّدِ الْإِمَامِ الطَّبَقُ وَفِيهِ الرَّيْحَانُ وَالطِّيبُ وَالْبَخُورُ وَالنَّفَقَةُ(1) وَهِيَ عَصِيرُ عِنَبٍ أَوْ مَنْقُوعُ الزَّبِيبِ وَالَّذِي لَمْ يَمْضِ عَلَيْهِ يَوْمَانِ لِخُلُوِّهِ مِنَ الْخَمْرَةِ الْمُذْهِبَةِ لِلْعَقْلِ، ثُمَّ يَقِفُ أَمَامَ الْإِمَامِ مُمْسِكًا بِالرِّيحَانِ(2) وَهُوَ يَقُولُ: "مَشَايِخِي وَأَسْيَادِي جَمَعْنَاكُمْ حُبًّا بِاللَّهِ، وَبِسَيِّدِي رَسُولِ اللَّهِ، وَبِالْخَضِرِ، وَالنَّبِيِّ يُونُسَ وَالْإِمَامِ عَلِيٍّ زَيْنِ الْعَابِدِينَ، حُبًّا بِشَخْصِ هَذَا الْعِيدِ السَّعِيدِ عِيدٌ أَوْ نَذْرٌ الْخ، اللَّهُ يُصَبِّحُكُمْ بِالْخَيْرِ يَا سَادَةُ، وَيُمَسِّيكُمْ بِالرِّضَا وَالسَّعَادَةِ، بِحَقِّ الصَّلَاةِ وَالْعِبَادَةِ وَدَوَرَانِ الشَّهَادَةِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُلْجَمٍ الْمُرَادِيِّ، وَنَارِ مُوسَىٰ الَّتِي آنَسَهَا بِالْوَادِي اللَّهُ لَا يَقْطَعُ لَنَا وَلَا لَكُمْ سِرًّا مِنَ الْأَسْرَارِ، بِحَقِّ الْكَنْزِ وَالْجِدَارِ، وَيَوْمِ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ آذَارْ، جَمَعْنَاكُمْ وَكُلُّكُمْ ثِقَتِي، فَمَنْ تَقَدَّمَ مِنْكُمْ فَعَلَىٰ الرَّأْسِ وَالْعَيْنِ، وَهَذِهِ طَاعَتِي لِلَّهِ وَلَكُمْ يَا مُؤْمِنِينَ"، وَيَنْزِلُ أَمَامَ الْإِمَامِ وَيُسَلِّمُهُ الرَّيْحَانَ ثُمَّ لِلْيَمِينِ ثُمَّ الشِّمَالَ وَالنَّقِيبَ وَيُرَحِّبُ بِالْمُصَلِّينَ، كَأَنْ يَقُولُ: "شَيْخِي وَسَيِّدِي الْإِمَامُ الْمُنْتَصِبُ بِالْيَمِينِ وَالشِّمَالِ"، وَالنَّقِيبُ أَهْلًا وَسَهْلًا بِكُمْ وَبِالسَّادَةِ الْجَالِسِينَ أَمَامَكُمْ لِإِقَامَةِ الصَّلَاةِ وَاكْتِسَابِ دُعَاكُمْ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا مِنَّا وَمِنْكُمْ عَادَةً، وَمِنَ الْمُؤْمِنِينَ شَهَادَةً.




