قِيَامُ الصَّلَاةِ إِعْدَادُ وَتَرْتِيبُ الشَّيْخِ الْبُهْلُولِ مُوَفَّقِ غَزَالٍ كَتَبَ فِي الْمُقَدِّمَةِ الصَّفْحَةَ الْأُولَىٰ: "كِتَابُ الْقِيَامِ مِنْ تَرْتِيبِ وَتَنْسِيقِ سَلْمَانَ عَزِيزٍ عَلَىٰ أَسْعَدَ قَرْيَةَ شَرِيفًا مِنْطَقَةَ الْحُفَّةِ مُحَافَظَةِ اللَّاذِقِيَّةِ نَهَارَ الثُّلَاثَاءِ ٢١ صَفَرٍ مِنْ سَنَةِ ١٤٣٥ هِجٍّ الْمُوَافِقُ كَانُونَ الْأَوَّلَ سَنَةَ ٢٠١٣ م" عَدَدَ صَفَحَاتِهَا ٤٠ صَفْحَةً وَكَتَبَ فِي نِهَايَتِهَا:
تَمَّتْ بِعَوْنِ اللَّهِ، وَتَمَّ الِانْتِهَاءُ مِنْ نَسْخِهَا وَتَرْتِيبِهَا فِي الثَّامِنِ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ أَلْفٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَإِحْدَىٰ وَثَلَاثِينَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ عَلَىٰ صَاحِبِهَا وَآلِهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ"، أَنَا سَمِيعُ حَسَنٍ أَقُولُ: يُوجَدُ بَعْضُ الِاخْتِلَافَاتِ الطَّفِيفَةِ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَنَذْكُرُهَا بِالْهَامِشِ وَهَذِهِ هِيَ: مُقَدِّمَاتُ الصَّلَاةِ عِنْدَهُمْ كَمَا فِي قِيَامِ مُوَفَّقِ غَزَالٍ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَىٰ سَيِّدِي رَسُولِ اللَّهِ الْحِجَابِ النَّاطِقِ وَعَلَىٰ بَابِ الْهُدَىٰ، وَأَيْتَامِهِ أَهْلِ التُّقَىٰ، وَعَلَىٰ عُمُومِ الْمُوَحِّدِينَ السَّائِرِينَ عَلَىٰ نَهْجِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الْفَخِيمِ، هَذَا مَا تَيَسَّرَ مِمَّا وَصَلَ إِلَيْنَا مِنْ عُلُومِ أَهْلِ التَّوْحِيدِ فِي طَرِيقَةِ الْقِيَامِ بِأَدَاءِ الصَّلَاةِ وَمَا يَتَرَتَّبُ عَلَىٰ الْإِمَامِ وَالنَّقِيبِ وَالنَّجِيبِ وَالْيَتِيمَيْنِ الْمُمَثَّلَيْنِ بِالْيَمِينِ وَالشِّمَالِ، وَنَأْتِي بِهَا حَسَبَ تَسَلْسُلِ الْوَاجِبِ وَمَا يَتَرَتَّبُ عَلَىٰ صَاحِبِ الْخَيْرِ مِنْ وَاجِبِ التَّرْحِيبِ وَالتَّقْدِيمِ.




