قِيَامُ الدِّينِ لِلشَّيْخِ سَلْمَانَ صَالِحِ عَلِي صَالِحٍ كَتَبَ فِي نِهَايَةِ النُّسْخَةِ وَضَعَ الْفَقِيرُ لِلَّهِ تَعَالَىٰ وَلِدُعَاءِ إِخْوَانِهِ الْمُؤْمِنِينَ: سَلْمَانَ صَالِحِ عَلِيِّ صَالِحٍ مِنْ قَرْيَةٍ بِمَنَّةَ نَاحِيَةِ دُوَيْرِ رَسْلَانَ قَضَاءَ الدِّرِيكِيشِ.
قِيَامُ الشَّيْخِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلٍ وَهِيَ بِخَطِّ الْفَقِيرِ لِلَّهِ مَاجِدِ آصِفِ عِيسَىٰ صَافِيتَا حَكْرُ كِلِيتْ تَارِيخُ ١/٢٨/ ١٩٩٠ م الْمُوَافِقُ ٢ رَجَبَ ١٤١٠ ه وَهِيَ نُسْخَةٌ مَخْطُوطَةٌ عَدَدُ صَفَحَاتِهَا ١٢٧ صَفْحَةً وَفِيهَا فِهْرِسٌ.
نُسْخَةُ طِبَاعَةٍ عَلَىٰ الْحَاسُوبِ بِخَطِّ أَمِينِ مُحَمَّدِ سَرْحِيلَ ذَكَرَ أَنَّهُ نَقَلَهَا عَامَ ١٩٩٣ م عَنْ خَطِّ الْأَخِ حِكْمَتْ نَدِيمِ سَرْحِيلَ عَنْ خَطِّ الْأَخِ رَامِزِ مُحَمَّدِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ خَطِّ السَّيِّدِ الْعَالِمِ الشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ حَسَنِ مُبَارَكٍ ﴿سِجْنُو﴾ عَدَدُ صَفَحَاتِهَا ٦٢
نُسْخَةُ قِيَامِ تَرْتِيبِ بَسَّامٍ عَجُوزٍ نَسَخَهُ وَرَتَّبَهُ عَلَىٰ الْحَاسُوبِ سَنَةَ ٢٠٠٥ م، عَدَدُ صَفَحَاتِهِ ١٤٨ صَفْحَةً مَعَ الْفِهْرَسِ، وَذَكَرَ أَنَّ "وَقَدْ دُقِّقَ هَذَا الْقِيَامُ مِنْ عِدَّةِ مَصَادِرَ هِيَ: قِيَامٌ يَنْتَهِي لِلشَّيْخِ سُلَيْمَانَ الْأَحْمَدِ مُؤَرَّخٌ فِي١٣٣٢ هِجْ قِيَامٌ عَنْ خَطِّ شَعْبَانَ عَلِيِّ شَعْبَانَ عَنْ خَطِّ الشَّيْخِ عَلِيِّ عِيسَىٰ حَلْبِكُو فِي ٣ تَمُّوزَ ١٩٨٥ م، قِيَامٌ بِخَطِّ مَاجِدِ آصِفِ عِيسَىٰ صَافِيتَا حِكْرٍ قُلَيْتَ عَنْ خَطِّ الشَّيْخِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلٍ مُؤَرَّخٌ فِي ٢٨ كَانُونَ الْأَوَّلِ ١٩٩٠م، قِيَامٍ لِلسَّيِّدِ عَبْدِ الْكَرِيمِ رَمَضَانَ يَعُودُ لِعَامِ 1409 ه طَرَابُلُسَ لُبْنَانَ".




