لِلْمُؤَلِّفِ النَّاسِخِ: "نُزُولًا عِنْدَ رَغْبَةِ أَبْنَائِي الْأَعِزَّاءِ وَرَغْبَةِ كُلِّ طَالِبٍ مُؤْمِنٍ بِهَذَا الْبَيْتِ الشُّعَيْبِيِّ الطَّاهِرِ وَالطَّرِيقَةِ الْخُصَيْبِيَّةِ الْحَقَّةِ وَبَعْدَ إِلْحَاحٍ مِنْ بَعْضِ الْإِخْوَانِ التَّوَّاقِينَ إِلَىٰ الْمَعْرِفَةِ تَمَّ بِحَمْدِ اللَّهِ وَعَوْنِهِ بَعْدَ الِاعْتِمَادِ عَلَىٰ مَصَادِرِ الْكِتَابِ الْأَوَّلِيَّةِ الْمُوَثَّقَةِ مِنْ كُتُبِ أَهْلِ التَّوْحِيدِ"، وَضِمْنَ إِطَارٍ مُسْتَطِيلٍ يُوجَدُ اسْمُ حَبِيبِ عَلِيِّ حَسَنِ أَبُو عَلِيٍّ الدِّرِيكِيشِ قَرْيَةَ الشُّوَيْهِدَاتِ، رُبَّمَا يَكُونُ صَاحِبُ الطِّبَاعَةِ أَوِ الْمَكْتَبَةِ عَدَدُ صَفَحَاتِهِ الْمَخْطُوطَةِ ١٧٨ صَفْحَةً وَيَبْلُغُ عَدَدُ صَفَحَاتِ الْفِهْرَسِ ٣ صَفَحَاتٍ.
نُسْخَةُ قِيَامٍ لِلشَّيْخِ مُحَمَّدِ عَلِي الطَّرَابُلْسِيِّ سَلْحَبَ، عَدَدُ صَفَحَاتِهَا ١٩٨ صَفْحَةً وَلَيْسَ لَهَا تَارِيخٌ، مِنَ الصَّفْحَةِ ١ إِلَىٰ ١٩٢ مَطْبُوعٌ عَلَىٰ الْحَاسُوبِ وَالصَّفْحَةُ الْأُولَىٰ تَبْدَأُ بِعُنْوَانِ "الصَّلَاةِ الْحَلَبِيَّةِ" وَفِي نِهَايَةِ الْمَطْبُوعِ دُخُولُ التَّلَامِيذِ، أَمَّا مِنَ الصَّفْحَةِ ١٩٢ إِلَىٰ الصَّفْحَةِ ١٩٨ مَخْطُوطٌ بِالْيَدِ وَيَبْدُو أَنَّهُ أُضِيفَ لَاحِقًا صَلَاةُ الْجِنَازَةِ وَنَقَلْتُ مِنْهَا كَيْفِيَّةَ غَسْلِ الْمَيِّتِ وَتَكْفِينِ الْمَيِّتِ وَوَضَعْتُهَا فِي نَمَاذِجَ أُخْرَىٰ ص، وَفِي نِهَايَةِ الْكِتَابِ أَيْ فِي ص ١٩٢ يُوجَدُ فَاتِحَةٌ مُخْتَصَرَةٌ وَهَذِهِ هِيَ:




