قِيَامُ الْأُسْتَاذِ الْأَخِ الْحَمِيمِ مُنِيرِ عَلِيِّ حَمْدَانَ أَوَّلُ صَفْحَةٍ تَبْدَأُ بِعُنْوَانِ: "الْجَامِعُ فِي مَعَالِمِ الطَّرِيقَةِ وَالشَّرِيعَةِ" وَعَدَدُ صَفَحَاتِهِ ٦٠٧ صَفْحَةً وَذَكَرَ فِي خَاتِمَتِهِ أَنَّهُ تَمَّ الِانْتِهَاءُ مِنَ التَّحْقِيقِ فِي يَوْمِ الثَّامِنَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ ذِي الْحِجَّةِ ١٤٣٥ ه يَوْمَ الْغَدِيرِ وَعَدَدُ صَفَحَاتِ فِهْرِسِهِ ٤ صَفَحَاتٍ.
قِيَامُ الشَّيْخِ جَابِرِ يُوسُفَ عَمَّارٍ بُرْمَانَةِ الْمَشَايِخِ، وَلَهُ فِهْرِسٌ يَبْلُغُ عَدَدُ صَفَحَاتِ الْفِهْرَسِ ٧ صَفَحَاتٍ وَهِيَ مِنَ الصَّفْحَةِ ٣٣٠ إِلَىٰ الصَّفْحَةِ ٣٣٦ وَتَبْدَأُ الصَّفْحَةُ الْأُولَىٰ بِ: "كَيْفِيَّةِ تَقْدِيمِ الْحَاجَةِ".
كَمَا وُجِدَتْ نُسْخَةٌ أُخْرَىٰ لِنَفْسِ الشَّيْخِ لَكِنْ بِتَرْتِيبِ وَتَنْسِيقِ سَلْمَانَ عَزِيزٍ عَلِي أَسْعَدَ قَرْيَةَ شَرِيفَا مِنْطَقَةَ الْحِفَّةِ مُحَافَظَةِ اللَّاذِقِيَّةِ نَهَارَ الْجُمُعَةِ ١٩ كَانُونَ الْأَوَّلِ ٢٠٠٨م نَقْلًا عَنْ نُسْخَةٍ مَكْتُوبَةٍ بِالْكُمْبِيُوتَرِ كَاتِبُهَا السَّيِّدُ جَابِرُ يُوسُفَ عَمَّارٍ فِي ٢٠٠٤/٤/١٧ م وَكِتَابَةُ الْفَوَاتِحِ فِي ٢٠٠٤ / ٧ / ٢ م، ٨ قِيَامُ الشَّيْخِ أَحْمَدَ مُحَمَّدِ سُلَيْمَانَ الْوَطَا.
تَارِيخُ نَسْخِهَا فِي ٧ رَمَضَانَ ١٤١٢ هِجْرِيَّةً الْمُوَافِقِ ١٠ آذَارَ ١٩٩٢ م، وَهِيَ بِخَطِّ الْفَقِيرِ لِلَّهِ تَعَالَىٰ وَلِإِخْوَانِهِ الْمُؤْمِنِينَ أَحْمَدَ ابْنِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ ابْنِ الشَّيْخِ أَحْمَدَ ابْنِ الشَّيْخِ عِيسَىٰ ابْنِ الشَّيْخِ سُلَيْمَانَ الْوَطَا غَفَرَ اللَّهُ لَهُمَا وَلِلْمُؤْمِنِينَ أَجْمَعِينَ،




